الإثنين , سبتمبر 27 2021
سوزان أحمد

المواجهة = ايجابية .

بقلم سوزان احمد
لا يستطيع احدا ركوب ظهرك..الا ان انحنيت ….حقيقة لا جدال فيها فاى متجاوز او اى فاسد او اى مخالف حين يراك تواجهه ولا ترضى بتلك التصرفات الصادرة منه سيأتى اليوم الذى لا ولن يقوى على مواجهة الايجابية منك ومن غيرك وتصديكم له……… وسيرضخ امام قوى الخير داخلكم …… الفاسد او غيره من المخالفين المتجاوزين قاموا بتلك الاعمال بما يتنافى مع تعاليم ديننا وسنة رسولنا وقوى الخير داخل فحواهم ……وبالتالى فهو هش ضعيف سيقع بعد ان يقتلع من قوى الخير داخلكم المتمثلة فى عدم رضائكم بما يخالف شرع الله وسنة رسوله وما فى تعاليم ديننا من احكام وقواعد تاكدوا ان الفاسد فسد لضعف ايمانه وبالتالى غضب الله عليه فهو فى الاساس ضعيف لان الله هو الحق العدل وبالتالى فهو بهذا يتواجه وجها لوجه مع تعاليم وصفات الله …….فبالله عليكم فلمن الغلبة فى النهاية ؟؟؟؟؟ فلابد ان تتاكدوا ان الله كما خلق الشر فهو خلق الخير لتتوزان الحياة وان الغلبة فى النهاية للحق والعدل ولا تنسوا رد الله عنما قال وعزتى وجلالى لانصرنكم ولو بعد حين فهو وعد الله بهذا …ولكن المؤمن القوى احب واقرب الى الله من المؤمن الضعيف …ومعنى هذا انه على كل واحد منا ان لا يستسلم ولا يصمت امام اى موقف او تصرف مخالف او متجاوز من اى انسان يقصر فى مهام وظيفته وعليه على الفور ان يقوم بالشكوى وان لم تجدى الشكوى لواحد… فلتكن لاكثر من جهة ….فلا يضيع حق وراءه مطالب ومثابر….. الاهم هو تضافر الجهود جميعا لتضعفوا من قوى الفساد والفاسدين …وساعطى لكم مثال من ارض الواقع امس عندما اردت ان ادخل لوكيل الوزارة الاستاذ محمد عبد الهادى كان هناك فى مكتب مدير مكتبه اكثر من موظف وموظفة لم يعجبنى اسلوب تعاملهم وردودهم وتهكماتهم من بعض افراد الشعب عندهم وعندما دخلت للاستاذ محمد عبد الهادى قمت بشواكهم وامامهم عنده….. وبالفعل قام بلومهم واعطى تعليماته بالمعاملة الحسنة مع الجمهور ….وعندما خرجت وهو يعلمون انى انا من قمت بشواكهم كانوا صامتين اى انهم لم يتوقعوا من انى ساقوم بشواكهم وهنا هو الفيصل اى متجاوز او مخالف لا يتوقع منكم انكم ستتجرأون بشكواهم بحجة اعتقادكم ان مشاغلكم ستقف ان تم شكوتهم …صدقونى كن ايجابى بصدق ستقضى على الفساد والفاسدين بحق …

شاهد أيضاً

مع أكبر مجمع سجون..مش هتقدر تغمض عينيك

مختار محمود في اليوم التالي لافتتاح أكبر مجمع للسجون، الذي تم الإعلان والترويج له مؤخرًا، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *