الثلاثاء , أكتوبر 26 2021
السيسى والملك سلمان
السيسى والملك سلمان

خبير مصرى يتحدث عن سيناريو ما بعد حكم تيران وصنافير فيكشف حجم الكوارث التى ستحدث بين الدولتين .

تحدث الخبير الاقتصادي، هاني توفيق، عن سيناريو متوقع الحدوث على خلفية رفض المحكمة الإدارية العليا للطعن المقدم على حكم بطلان اتفاقية ترسيم الحدود.

 

أقرىء أيضا :أكاديمى سعودى يتطاول على القضاء المصرى ويصفه بالملوخية

 

وكتب “توفيق” عبر حسابه الشخصي على “فيس بوك”: “السيد الرئيس: هل أبلغك احد بإمكانية هذا السيناريو ؟.. إخراج موضوع الجزيرتين منذ بدايته تم بمنتهى السوء شكلاً و موضوعاً و توقيتاً، وبمنتهى الاستهانة بردود أفعال كلا الشعبين، و المصري بالذات، و لو كان أحد قد أصغى لما اقترحته من البداية باللجوء للتحكيم الدولي (مع السماح بضم الملف المصري لكافة الوثائق المقدمة من المواطنين المقتنعين بمصرية الجزيرتين)، ماكنا قد وصلنا لهذه النهاية البائسة، وكنا قد أزلنا الحرج عن الرئيس والملك أمام شعبيهما، وكان هذا الحكم قد أخرس جميع الألسنة من كلا الجانبين لحيادية هيئة التحكيم”.
وتابع “توفيق”: الأخوة المهللين في مصر لحكم القضاء، و يعتقدون أن الموضوع قد انتهى، فاتهم السيناريو الآتي:

 

أقرىء أيضا المصريين بالسعودية لأحمد موسى الرزق على الله مش على البشر .

 

1) الحكومة السعودية بدورها تستصدر حكماً من المحكمة الادارية العليا السعودية بأحقيتهم فى الجزيرتين.
2) أصبحنا من وجهة نظر السعودية و السعوديون محتلين أرضاً خاصة بهم ( مثلنا مثل إسرائيل).
3) يتقدم البلدان للتحكيم الدولى و يقدم كل طرف مستنداته.
3) يصدر الحكم لصالح احد الطرفين بعد عدة سنوات من الشد و الجذب و المعايرة ، تعمق فيها الخلافات، تحتقن العلاقات بين البلدين اللذان عاشا عمرهما كله إخوة و أشقاء و أقارب و نسايب.

4) يجب هنا الا نتجاهل معاناة المصريين العاملين بالسعودية ، والمصالح الإقتصادية و التجارية بين البلدين الشقيقين.
مختتمًا: “السيد رئيس الجمهورية: أنت بالتأكيد حكمت من المستندات التي عرضت عليك بسعودية الجزيرتين، ولكن، وبالتأكيد أيضاً، قد أسأت اختيار مستشاريك بشأن كيفية إخراج الأمر بالحرفية اللازمة وفي الوقت المناسب”.

8

شاهد أيضاً

بالصور : عمايل ممرضة تعمل داخل حضانة أطفال تشعل الفيس بوك .

نشر النشطاء على شبكة التواصل الأجتماعى عدد ثلاثة صور لاحد الممرضات داخل حضانه بأحد المستشفيات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *