الإثنين , سبتمبر 20 2021

راقبوا القدوات .

بقلم سوزان احمد
فى قضية مدرسة فاطمة الزهراء فى قرية الديدامون التابعة لمركز فاقوس بمحافظة الشرقية،وذلك بعد إحالة إدارة المدرسة للتحقيق بالنيابة الإدارية، بعد رصد شكاوى عديدة من أولياء أمور تلاميذ الصفين الأول والثانى الابتدائيين، بشأن تلقين أبنائهم معلومات مغلوطة ومعادية لمصر وتاريخها، تتضمن قولهم إن الحضارة المصرية القديمة مجرد حجارة وأصنام، ولا يجب الاعتراف بها، والشعب المصرى ضعيف وعقد سلامًا مع الإسرائيليين بسبب ضعفه، وغيرها من الأفكار المغلوطة والمعادية للدولة، إضافة إلى التهكم والتطاول على الجيش، وإجبار التلميذات الصغيرات على ارتداء الحجاب، والتعدى عليهن بالضرب المبرح، حال رفضهم ذلك، وإجبارهن على الصلاة داخل مسجد المدرسة،وأوضحت ماجدة نصر أن وزير التربية والتعليم سبق أن أكد للجنة، أن مدارس جماعة الإخوان وُضِعت تحت الإشراف الإدارى والمالى للدولة، لافتة إلى أن ممارسات فرض الحجاب على الأطفال فى المرحلة الابتدائية أمر مرفوض، مثل مغالطة المعلومات التاريخية عن حرب أكتوبر والحضارة المصرية القديمة.
وعندما ذهب بعض اولياء الامور للشكوى لمديرة المدرسة قالت انا لا حكم لى عليهم والذى لا يعجبه المدرسة ونظامها فليتركها …هل هذا رد مديرة مدرسة وقدوة التى مفروض انها هى الترس الاساسى والمحرك لكل معلم او معلمة او موظف فى المدرسة يعمل تحت رئاستها ؟؟؟؟؟ لكم التعليق جمهورى الحبيب …. ما اود ان اقوله هنا ان القدوات هى الاساس ففيها تكمن المشكلات …حيث ان مدير المدرسة او مديرة المدرسة هى القائد لفريق العمل داخل المدرسة وهى المسؤول الاول والاخير عن اى تجاوز او خطا يقع من مرؤوسيها سواء بقصد او بغير قصد فان .(كان رب الدار ضاربا بالدف… الى اخره …..). وان كانت المديرة او المدير ليس له حكم على مرؤسيه حينها عليها ان يعفى من وظيفته لانه ليس كفؤ لتولى منصب قيادى ….فان كنتم تريدوا اجيال صالحة احرصوا على الا تكون القدوات طالحة…. ولابد ان تحاسب هذه المديرة محاسبة مضاعفة عن مرتكبى التجاوزات انفسهم ….لانها تهاونت وسمحت او صمتت او انها ذو شخصية ضعيفة لا ينصت لتعليماتها ففى كلتا الحالات هى غير صالحة لمنصبها هذا ولتظل فى منزلها افضل لتعيد تاهيل نفسها من جديد على الاقل لتكون صالحة ان تكون قدوة لاولادها او احفادها …..

شاهد أيضاً

مع أكبر مجمع سجون..مش هتقدر تغمض عينيك

مختار محمود في اليوم التالي لافتتاح أكبر مجمع للسجون، الذي تم الإعلان والترويج له مؤخرًا، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *