الإثنين , يونيو 8 2020

شكراً مولانا .

بعد مشاهدتي لهذا للفيلم أري انه قد قارب في الكثير من الواقع
لأن الفيلم لكاتب عبقري عاصر أكثر من نظام لهذا له رؤيه مستقبليه وسياسية واجتماعية وثقافية قد يغفل عنها الكثير من الذين ليس لديهم هذه الرؤيه
فقد قام إبراهيم عيسى في هذه الروايه كما تمثلت في الفيلم بتحليل واقع الحياة التي نعيشها علي أرض مصر منذ عشرات السنين
فقد تنبأ الفيلم عن أحداث خطيره منها تفجيرات داخل كنيسه وقت الصلاه عن طريق شخص انتحاري وهذا ما حدث بالفعل في الكنيسة البطرسيه
وكانت رؤيته مستقبيله للأحداث الجاريه في روايته
بل وأوضح أيضاً أن هناك وجود شديد الوضوح للأحزاب الدينية أو بمعني أدق وجود فصيل السلفيين وما هما إلا صناعه أمنيه للعب بهم وقت الحاجه ولهذا يبقي عليهم النظام وعلي وجودهم ولا عجب في ذلك لأن قادتهم موجودين حتى الآن
ولا يمكن المساس بهم وأكبر دليل علي ذلك وجود قاده مثل برهامي وغيره
من القيادات السلفيه والدينه التي يتم استخدام منابرهم
وأوضح من خلال الفيلم أن فكرة التبشير حسبما يسمونه تعتبر أمن قومي
لا يمكن التهاون معها أو فيها مهما اختلف الحاكم أو غيره لا يمكن للدوله أن تتحول الي مدنيه أو يكون هناك حريه أكثر من هذا لأنها تعتبر خطوط حمراء
كما أوضح خلال الفيلم أن هناك فساد متغلغل داخل المنظومة الامنيه وتحديداً من الناحيه الأخلاقية فمن يرغب في الخروج من الدائرة أو بمعني أدق الذي يحاول الخروج عن السرب يتم قصاصة ريشه
كما أوضح أن هناك توجه عام بتكفير الآخر في كل ما هو مخالف داخل العقيده
بين السنه والشيعة برعاية الدولة ولأن الفيلم يظهر الصراع الدائر بين الجميع ماعدا الاقباط ولكنهم دائماً ما يدفعون الثمن ويكونوا هم القربان الذي يتم تقديمه
وقد كشف الفيلم دور اداره الدوله في الآونة الأخيره من خلال ما قيل في آخر مشهد
(عشان يكون فيه سلطه لابد أن يكون هناك عبيد وعشان يكون فيه أمن لازم يكون فيه خوف ) شكراً إبراهيم عيسى
شكراً مولانا
بقلم. باسم نادر

3

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

بدون تطبيل

سبق وعلمنا أن القياده السياسيه رصدت مبلغ مائة مليار جنيها لأزمة كورونا و ظلت تنادي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *