الإثنين , سبتمبر 20 2021
البشير والسيسى ورئيس إثيوبي
البشير والسيسى ورئيس إثيوبي

صحيفة إثيوبية: إثيوبيا ارتكبت خطأ فادحاً ببناء سد النهضة والعقاب المصري سيكون صعب .

اتهم مسؤولون جنوب سودانيون إثيوبيا بأنها السبب في الأزمة الحالية مع مصر، والتي تتعلق بتقاسم مياه النيل، وذلك بعدما قامت ببناء سد النهضة العملاق دون الحصول على موافقة القاهرة أولًا.

وقالت صحيفة “نياميل بيديا” الجنوب سودانية إن هذه الاتهامات تأتي بعد أسابيع قليلة من تدوال أنباء بافتتاح المعارضة الإثيوبية قاعدة لها في دولة جنوب السودان.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول يعمل مستشارًا بوزارة الري في “جوبا” – ويدعى “بيتر جارانج مالوال” – قوله: “إن إثيوبا هي السبب في المشكلة التي ظهرت مؤخرًا والتي تتعلق بمياه النيل، وذلك لعدم استصدار إذن من القاهرة قبل بناء سد النهضة العملاق”.

ولفت “مالوال” إلى أن لمصر الحق في الدفاع عن مصالحها وحقها في مياه النيل، وكذلك أي بلد في المنطقة لديه نفس الحق، علاوة على أن إثيوبيا ليس من حقها توجيه اللوم لدولة جنوب السودان عن المشكلة القائمة.

وعرجت الصحيفة على تصريحات سابقة لمسؤول آخر من حكومة جنوب السودان، والتي قال فيها إن بلاده لا تخشى إثيوبيا، وهذه التصريحات أثارت المخاوف من أن الدولتين ربما لا يتجاوزان خلافاتهما حول زيارة رئيس جنوب السودان “سلفا كير” للقاهرة.

ونقلت الصحيفة عن المسؤول الجنوب سوداني “مالوال” قوله – تعقيبًا على زيارة رئيس بلاده للقاهرة: “أبلغ رئيسنا المصريين بأننا على استعداد لمساندتهم ضد أي تهديدات من جانب إثيوبيا”.

وأضاف “مالوال”: “مازلنا نقر بجميع الاتفاقيات التي وقعناها مع الحكومة المصرية”، مشيرًا إلى أن مصر تساند دولة جنوب السودان أكثر من أية دولة أخرى بالمنطقة.

وتزعم الصحيفة أن مصر وجنوب السودان اتفقتا على اتخاذ عدة إجراءات ضد إثيوبيا إذا لم تعترف بحق مصر في الحصول على حصتها من مياه النيل كاملة، وهذه الإجراءات تتمثل في دعم المعارضة الإثيوبية المسلحة، وافتتاح قاعدة تدريب على أرض جنوب السودان للمتمردين الإثيوبيين، وتقديم دعم سري لإحداث ثورات وعدم استقرار لتخريب سد النهضة.

واستدركت الصحيفة بالقول إن المسؤوليين الجنوب سودانيين ينفون “علانية” التعاون مع مصر ضد إثيوبيا أو مساندة المعارضة الإثيوبية، على الرغم من اتهام الحكومة الإثيوبية لمصر بتقديم الدعم للمعارضة الإثيوبية المسلحة، وكذلك تقديم الدعم للجماعات الأخرى كي تحدث اضطرابات وتسقط النظام الإثيوبي.

واستطرد المسؤول الجنوب سوداني بالقول إن أي اضطرابات تقع في إثيوبيا سيكون السبب فيها الحكومة الإثيوبية ذاتها، وعليهم الاعتراف بأخطائهم، وهم من أسسوا لظهور الأزمات التي تشهدها المنطقة لأنهم لم يحصلوا على موافقة مصر قبل بناء سد النهضة.

وأضاف: “كي أكون أمينًا، فإن اللائمة تقع عليهم “الإثيوبيين”، فقد هُرعوا إلى بناء سد النهضة دون الرجوع إلى مصر أو نزع الموافقة منها، وهذا غير مقبول في الدبلوماسية والأعراف الدولية”.

شاهد أيضاً

مجلس النواب

أزمة جديدة داخل البرلمان المصري بعد عودة مناقشة قانون الإيجار القديم

بين الحين والحين تتجدد أزمة تعديلات قانون الإيجار القديم، وتنظيم العلاقة بين المالك والمستأجر، رقم 136 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *