الجمعة , سبتمبر 17 2021
عماد فيكتور

كنيستي القبطية كنيسة الشهداء آبيه وفيه.

للدكتور عماد فيكتور سوريال

اعزائي اليوم اشتقت ان اكتب لكم ،عن كنيستي القبطية ،كنيسة الشهداء واود ان اعبر العصور التي عبرت بها الكنيسة ،واود ان اذكر انها بالفعل كنيسة الشهداء واعني الكنيسة المصرية،لان الاضطهاد بداية من عصر نيرون وحتي دقلديانوس عشرة ملوك انتهي بعدها الاضطهاد عن الكنيسة الا الكنيسة المصرية التي تقع تحت الاضطهاد حتي الان،وذلك بالقرائة المتأنية للتاريخ الحقيقي،ودعونا نبدأ بالادلة مدي ماتعرضت له الكنيسة بداية من اعوان اريوس،ونسطور الي الخلقدونيين اصحاب الطبيعتين الذين اقاموا علي مصر حاكم ديني مدني وهو المقوقس،الذي اذاق اقباط مصر الويلات مما دعاهم للترحيب بدخول الاسلام مصر وكان عددهم اربعة وعشرين مليونا،ولكن وبعد فترة وجيزة عاد الاقباط للمعاناة مع الامويين وقليل من الفاطميين وغالبية الايوبيين والمماليك،والعثمانيين وحتي بداية عصر محمد علي والذي قدر واعطي حق الاقباط بعد شفاء ابنته زهرة من الروح الشرير علي يد الانبا صرابمون ابو طرحة في عهد البابا بطرس الجولي.،وللاسف كان الاقباط دائما يتحملون ظلم هؤلاء الطغاة بالشكر ،وكان هؤلاء الطغاة دائما يعاملوا الاقباط علي انهم يتبعوا الصليبيين الاوربيين رغما من عدم صحة ذلك تماما لكون الاقباط كانوا ولازالوا وسيظلوا مثالا يحتذي به فى الوطنية منذ الاضطهاد الاول وحتي الان ولم يفرطوا في مصرهم وولائهم وكما رفض بطركهم حماية قنصل روسيا في القديم ،قال بطركهم وباباهم شنودة ان مصر ليست بلد نعيش فيها انما بلد يعيش فينا،وقال باباهم تواضروس لو حرقت كل الكنائس فسنصلي بالجوامع وكلنا فداء مصر ورفض مجمعهم للاساقفة تدخل الكونجرس الامريكي الاخير في شئون اقباط مصر،وعلينا ان نعرف كما قلنا وقت دخول الاسلام مصر كان تعداد الاقباط اربعة وعشرون مليونا ،وصل الي مائتي الف مسيحي ايبان الحملة الفرنسية والتي وضعت مبدأ فرق تسد،كمله الاحتلال الانجليزي،وبالطبع ليس كل هذا الفرق في الاعداد استشهد ولكن ظهر يهوذا وتراجع كثيرا من الاقباط عن مسيحهم من جور الطغاة،لذلك ارفع رأسك اخي القبطي انك حفيد من تمسك بايمانه رغم كل الضيق،ولكن علينا ان نؤكد ان عبر العصور كل الة صوبت نحو الكنيسة فشلت وكان انتقام الرب قويا وقضي علي كل ماذكرناه من ممالك حتي الصليبيين منهم من فرنسيس وانجليز ،فاين بريطانيا العظمي التي لم تكن تغيب الشمس عن مستعمراتها،واين الامويين،والعباسيين ،والمماليك والعثمانيين،……وفي العصر الحديث اين مسئولي مذابح الاقباط بكنيسة القديسين ،قبل اربعين الشهداء و……..وانتظروا عقاب الله عما حدث بالبطرسية ومن ذبح ابرياء.،ونتسائل لما يسمح الرب بذلك الضيق،نجاوب في نقاط:_
١) لامتحان الايمان لان الضيق ينشئ صبرا والصبر رجاء والرجاء ايمان،والايمان حياة ابدية.
٢) لانه وهب لنا لا ان نؤمن فقط بل نتألم من اجل اسمه لنرث الحياة الابدية الغير منتهية.
٣) ليختبر الله وينقي بيدره فكل من ثبت علي ايمانه هو من يستحق الحياة الابدية.
٤) لولا الاضطهادات لم تتذكي كنيستكم القبطية وتستمر منارة العالم ،ودعنا نتذكر كنائس كبري باسيا الصغري مثل افسس اضمحلت وانتهت.
٥) لنفتخر بكنيستنا القبطية الابية الوفية المصرية،ونرنم معا كنيستي القبطية،كنيسة الاله،قديمة قوية،نرجو لها الحياة الي المنتهي.

شاهد أيضاً

تحويل شكوى المرحوم المحامى أحمد رضا لقاضى القضاة

شكوي زميلنا المرحوم أحمد رضا تم احالتها الي قاضي القضاة الحكم العدل وسيقف خصما لمجلس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *