الأحد , سبتمبر 19 2021
رامى السيسي

متى نرى نهايه للفساد ؟

رامى السيسي
طريق الإصلاح الإقتصادي هو غايه الشعوب التي عانت من القهر والظلم ﻷنه يقود هذه الشعوب إلي التقدم والازدهار اما طريق الفساد يقود إلى الدمار والفقر والفوضى وأي دولة تريد الإصلاح على ارضها فإنه يجب عليها أن تحارب الفساد والمفسدين والحرب بطريقه واحده فقط وهي تفعيل القوانين التي تحاسب وتقوم ببتر العناصر الفساده من المجتمع ويكون التفعيل بشفافيه مفرطه .
دعونا نتفق أن معظم الثورات التي تحدث في المجتمعات تكون بسبب الفساد وظلم الحكومات التي عادتا ما تكون جزءاً من الفساد بل والجزء الأكبر بسبب تفشي الرشوه والمحسوبيه وإستحﻻل المال العام
وللفساد وجوه قبيحة كثيرة منها تزاوج رأس المال بالسلطه عن طريق التطاول على المال العام والهبات. صحيح أننا نعيش اليوم في مستنقع من الفساد علي كافه المستويات سواء وزيرا أو فقيرا ونري ونسمع كل يوم عن قضايا فساد إما فساد وظيفي أو فساد مجتمعي وليس معنى هذا أن نترك الحبل علي الغارب للساده المرتشين والفاسدين ونتركهم يعيثوا في الأرض فسادا ففي ظل الفساد المستشري في البلاد ولا أحد يعلم ماذا سوف يخبئ لنا الزمن في السنوات المقبلة في ظل أزمه إقتصادية طاحنه والخوف كل الخوف أن يأتي يوم لا تستطيع الحكومة الضعيفه الهشه الموجوده أن تدفع مرتبات الموظفين في الدولة وذلك في حالة عدم قدرتها علي تفعيل القوانين وتطبيقها بكل حزم والآن يجب على الحكومة أن تتجاوز كل الحدود في بتر أيادي الفساد التي تعبث بمقدرات الشعب فالحكومة لديها فرصه ذهبيه في هذا الوقت ﻷننا أجيال اختاروا نهضه الدوله وتقدمها ورضوا أن يتقاسمون رغيف العيش فيجب أن يكون لهم نصيب في مستقبل محترم لهم وﻷوﻻدهم بعد ان تحملوا تبعات الإصﻻح الإقتصادي وتناولوا الدواء المر من اجل شفاء الوطن من امراضه المستعصيه منذ عشرات السنين
فالمطلوب من حكومتنا الرشيدة أن تحارب الفساد الذي هو سبب الهدر في البلاد لآن الفساد هو ارهاب اقتصادي يدمر البلاد ويفقر العباد فتجب محاربته بقوة وﻻ نغفل دورنا نحن بسطاء الشعب المصري في محاربه أي فاسد او ظالم او متسلط ولنا في الكثير من الأجهزة الرقابيه القدوه الحسنه دعونا نضع أيدينا في أيدي الدوله ونواجه الفساد سويا حتي نرتقي بوطننا سويا .
ولو تحققت تلك المعادله الصعبه من إلتحام الشعب مع الحكومه في محاربه جاده للفساد هنا فقط سوف نقول لقد انتهي الفساد .

شاهد أيضاً

محاكمة فتاة الفستان

بقلم / د. رفعت رشدي كالغزال بين أضراس الضباع سحقاً لعصابة الرعاع أوقعوها فى الشراك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *