السبت , سبتمبر 18 2021

عاجل : عضو مجلس إدارة الأهلى يرحب بعودة الحضرى للأهلى .

رحّب محمد عبد الوهاب، عضو مجلس إدارة النادى الأهلي، بعودة عصام الحضرى، حارس مرمى وادى دجلة والمنتخب الأول للقلعة الحمراء، لإعلان اعتزاله فيها تكريماً له على مسيرته الرائعة مع المنتخب الأول أو الأندية التى لعب لها أبرزها الأهلي

وأثارت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعى تطالب بعودة الحضرى للأهلي، عقب تألقه مع منتخب مصر فى بطولة أمم أفريقيا المُقامة حالياً بالجابون.

وأعلن عصام الحضرى رغبته فى إنهاء مسيرته الكروية فى الأهلى، الذى شهد أزهى فترات تألقه على صعيد الأندية، وهو المطلب الذى تفاعلت معه عدد كبير من الخبراء والجماهير، وصرّحت به زوج الحارس الدولى حينما أكدت أن حلم حياة الحضرى هو الاعتزال فى الأهلي.

ولعب الحضرى دور البطولة فى صعود مصر لنهائى أمم أفريقيا عقب تصديه لركتى جزاء فى لقاء بوكينا فاسو أمس بالدور قبل النهائى لتصعد مصر لنهائى البطولة الأحد المقبل وتنتظر الفائز من غانا والكاميرون الليلة.

وقال محمد عبد الوهاب ، إنه على المستوى الشخصى يُرحب بعودة الحضرى للأهلى، لأن ما فعله الأخير فى بطولة الأمم الأفريقية الحالية يغفر له ذنب الهروب من الأهلى عام 2008 .

وأكد عضو مجلس الأهلى أن الحضرى قدّم خلال مشاركته بأمم أفريقيا الحالية درساً فى الولاء والإخلاص والوطنية ليس فى كرة القدم فقد لكن على صعيد التحدى والعزيمة لأى شاب بأن يجتهد ويُخلص فى العمل حتى يُحقق أهدافه مهما كانت درجة صعوبتها.

وأشار محمد عبد الوهاب إلى أنه لا يرى مشكلة فى عودة الحارس الاسطورى للأهلى ليلعب فيه موسماً أو أكثر ثم يُعلن اعتزاله فيه، لاسيما وأن الحارس اعتذر أكثر من مرة عما بدر منه عام 2008 عندما هرب إلى سيون السويسرى، مُعلقاّ: “كلنا بشر.. كلنا قد نُخطئ.. لكن المهم أن نعتذر عن أخطائنا وألا نُكررها.
وشدد عضو مجلس الأهلى على أن الحضرى صاحب الـ44 عاماً بات نموذجاً عالميا فى التحدى والإصرار بدليل إشادة صحف العالم كله به وبما حققه فى الجابون، وإختتم عبد الوهاب تصريحاته، قائلاً، أُرحّب بعودة الحضرى للأهلى.. لكن الأمر فى “يد” مجلس إدارة النادى، فهذه وجهة نظرى الشخصية”

شاهد أيضاً

وزير الشباب و الرياضة يكرم طالبة غزل البنات

قام وزير الشباب والرياضة، اليوم الاحد، بتكريم الطالبة آيه عصام الدين محمد الشهيرة ببائعة غزل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *