الأحد , سبتمبر 19 2021
الدكتور عماد فيكتور سوريال

كنيستي القبطية كنيسة الشهداء .

بقلم الدكتور عماد فيكتور سوريال
عزائي القراء بمناسبة افتتاح جناح الشهداء بالمتحف القبطي والذي يضم مقتنيات ويذكر شهداء منذ القرن الثالث عشر، اود ان اقول ان هبة الالم والتي تاجها الاستشهاد هي هبة في المسيحية كما يقول الحق ،وهب لكم الا تؤمنوا فقط بل ان تتألموا من اجل اسمه،
ولابد ان نعرف ان مكانة الشهداء بالفردوس الان ثم الملكوت بعد الدينونة قبل الاباء والانبياء ،لذلك هنيئا لهم الشهادة.
ولكن حتي لايخاف المؤمنين علينا ان نطمنهم انه ليس لأي مسيحي الشهادة،لان الله في حنوه لايدعنا نجرب فوق مانتحمل كما قال الحق الالهي لذلك هذه الرتبة اي الشهادة لا يأخذها الا من يتوق اليها ويطلبها وقد شاهدنا الفلم المنتج عن شهداء البطرسية كل زويهم اكدوا انهم كانوا يترجوا الشهادة،ومن لم يذكر ذلك كانت افعاله تؤكد ذلك،لذلك اخي المؤمن لا تخف من الشهادة لانها وضعت لمن يطلبها،.
كما وانه توجد درجات اخري اقل مرتبه من الشهادة لكنها مقدرة عند الفادي نلخصها في نقاط :_
١) المعترفون وهم اللذين تعذبوا من اجل ايمانهم دون الشهادة مثل الانبا صمؤيل المعترف وعزاباته المعروفة ولكن نهاية حياته كانت نياحة عادية.
٢) المعترفين نفسا ،اي المضطهدين من اجل اسمه،وهم كثر من لفظ من مجتمعه لاجل مسيحه،ومن فقد ترقيته لكونه مسيحي،ومن ظلم بتقرير كفايته رغما عن كفائته وامانته لكونه مسيحي،ومن ظلم في اخذ درجته العلمية المستحقة له رغم جهده المتميز، و…..
٣) المجربون بتجارب عدة في اجسادهم بالمرض ،وفي نفوسهم و…..لكن علي ان يكونوا امناء في ايمانهم لانه في اوقات كثيرة تكون تجاربنا بسبب خطايانا ،ومن اجل تأديبنا عليها ولكي ننقي من خطايانا.
وكثير وكثير من صور الشهادة ولكن في جميعها وجب علينا ان نكون امناء في ايماننا حتي نستطيع ان نخضع للصنوف التي قلناها.

شاهد أيضاً

مع أكبر مجمع سجون..مش هتقدر تغمض عينيك

مختار محمود في اليوم التالي لافتتاح أكبر مجمع للسجون، الذي تم الإعلان والترويج له مؤخرًا، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *