الجمعة , يونيو 12 2020
ايمن ظريف

وكلاء الله وتجارتهم لصالح انفسهم .

بقلم المستشار القانونى ايمن ظريف
صارت عهودنا السابقة .. عهودا نتعلم منها العفة والتقشف وحب الله كان فوق كل شئ .
عهودا بحث فيها باباوات الكنيسة على ترقية ارواح المطارنة والاساقفة والقساوسة والرهبان .
ازمانا صنعوا فيها نورا موقدا من كل نفس احبت الله وسعت الى طاعتة وصلاح حال الناس بالسعى وراء تنفيذ تعاليم الكتب وتدريب الناس روحيا .
عصر انتهى فى مصر بنهاية البابا شنودة الثالث ..
وفى الاقصر برحيل الانبا امونيس عنها .
واليوم ترانا .
ماذا نرى ؟؟
نرى شخوص ارتدت جلباب الكهنوت وعاملتة كوظيفة او مهنة .
شخوصا تبدأها يومها وتنتهية بحسابات فى البنوك .
نرى لحية تصحو من نومها لترفع معمارها وبيوتها من طابق الى خمس .. وتزيد عقاراتها من عقار الى مالانهاية .
تتزين بارقى الاثاثات وافخم السيارات .
تصارع فى الدنيا كالدنياويين فيها .. بل وما هو اشرس فيها .
تتكسب وتتربح وتبنى قصورا لاولادهم وكانما لدنيا مملوكة ليمينهم والاخرة محسوبة لقراراتهم .
سيدى وساداتى .. منن منكم يفرض فى نفسة احساس الفقير وهو يعيش فى فيلا او ثرايا او شقة فاخرة هى فى الاصل اموالها من تبرعات تلك الفقراء .
ابائى من منكم سيفرض فى نفسة التواضع والمحبة وكثيرا مانرى فى عيون غالبيتكم الانوية والتعالى والكبر على نفوس الناس .
تطالبونا بالوقوف بجانب الكنيسة ودعمها .. وما دعمتموها من اموالكم ( او الاموال التى نهبتموها منها ) قط .
والاخير .
من هو ابى ؟
هل هو الذى ابحث عنة ولا اجدة ؟ أم هو الاب الذى يقطن وينام على الحرير ويامر اولادة بتنظيف احذيتهم قبل الدخول عليه ومقابلتة لبرهه قليلة فى العمر .
ساداتى .. ليس كلكم .
انتوا لستم باباء ورعاة .. ولتظهروا وجوهكم الحقيقية ..
انتم تجار دين .
اعلم ان من كان بقلبة محبة الله منكم سيسامحنى .. ولكن اطلب ممن فى قلوبهم شراكة ابليس أن يعتزلوا .. لانة ما اصعب على النفس ان ترى الشيطان يعظ .
وما اصعب من عقاب لخالق تاجر وكلاؤة بكلمة الله لصالح انفسهم وخزائنهم .

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

كلام مسيحي

إحتدمت المناقشات حتي علي مواقع التواصل الإجتماعي حول إستخدام الماستير ( ملعقة التناول) بين الكثير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *