الأحد , سبتمبر 19 2021
انطوانى ولسن

كلام عن الحب…والسعادة.

بقلم:أنطوني ولسن – أستراليا
.!الحب
الحب هو البساط السحري الذي يطير بك الى أعلى الجبال ،ويهبط بك الى الوديان،ول تشعر إلا بالحنان.وهو أي الحب، أكسير الحياةالذي يعطيها الدفعة القوة لتواجه صعابها ونكباتها.
الحب هو الدواء لكل داء يكخر في نفس الأنسان ويجعله يحقد ويحسد ويكره ويقتل ويدمر ويغار ويحتار.اذا كنت تحب أنساناً تجد قلبك خالياً من الحقد والحسد والكٌره وكل الآفات الأنسانية الفتاكة.من يحب يشعر أنه قريب من الله..لأن الله محبة..وقريب جداً من الأنسان ..لأن الأنسان أحبْ المخلوقات وأقربها الى الله.
الحب الحقيقي هو الحب المعطي..يعطي بلا معايرة..وأذا أعطي الأنسان الذي المحتاج من قلبه دون أن يعايره ،يردْ اليه قلب المحتاج حباً قوياً مملوءاً بالوفاء والأخلاص والتضحية.
عندما احب الله هذا المخلوق الضعيف الذي خلقه وهو الأنسان،ضحى بنفسه أخذاً شكل انسان،معلقاً فوق صليب العار،سافكاً دمه الزكي..مخلصاً إياه من موت محقق هو اجرة الخطية.
“هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد”.
الحب هو أسمى الصفات التي يمكن للأنسان أن يتحلى بها،فيقوم بأعظم المعجزات التي لا يستطيع القيام بها بأعماله أو أيماته.هكذا تقول الآيات في الرسالة الأولى الى أهل كورونثوس الأصحاح 13 والتي نقرأ منها:
“أن كنت أتكلم بألسنة الناس والملائكة ولكن ليس لي محبة فقد صرت نحاساً يطنْ أو صنجاً يرنْ.وإن كانت لي نبوة وأعلم جميع الأسرار وكل علم وان كان لي كل الأيمان حتى انقل الجبال ولكن ليس محبة فلست شيئاً. وان أطعمت كل أموالي وان سلمت جسدي حتى احترق ولكن ليس لي محبة فلا أنتفع شيئاً.المحبة تتانَى وترفق.المحبة لا تحسد،،المحبة لا تتفاخر ولا تنتفخ ولا تطلب ما ليس لتفسها ولا تحتد ولا تظن السوء…”.
وفي أخر الأصحاح نقرأ…أما الأن فيثبت الأيمان والرجاء والمحبة.هذه الثلاثة ولكن أعظمهن المحبة.
السعادة!.
يبحث الناس عن الاسعادة.يظن بعضهم انها في المال، ويظن أخرون أنها في البنين.وتظن مجموعة من البشر أنها،أي السعادة ،في السلطة والجاه..بل قد يظن الشواذ من البشر أنها في التعنت والصلف واستعباد الناس واذلالهم فيجدون في هذا
العمل سعادة لنفوسهم السقيمة المريضة.
ويظل يبحث الأنسان عن السعادة..ولا يجدها.
يا ترى ما السبب في اختفاء السعادة وبٌعدها عن الناس؟.
على ما أظن وأعتقد..وهذا مجرد اجتهاد مني أن يبحث الأنسان عن السعادة بين الأشياء الزائلة الفانية المادية. ولا يبحث عنها بين الأشياء الخالدة الأزلية الروحية . والسعادة ليست في ما حولنا..بل هي كما أعتقد أيضاً أنها موجودة بداخلنا ..آي أنها قريبة جداً من كل واحد فينا.
كيف يكون هذا والأنسان يلهث ويجري ويموت دون الحصول على السعادة التي بداخله ؟.
السبب بسيط:أنه لم يفكر أبداً في ما يمتلك هووليس في ما يمتلك غيره لو فكرالأنسان في ما انعم الله عليه عليه به لشعر بالسعادة..لكنه يقلل من ِشأن عطايا الله لهن ويجد في العطايا التي يعطيها الله للآخرين سعادته.
يتعذب الأنسان ..ولا يستطيع الأستمتاع بما بين يديه. وقد صدق قدماؤنا عندما قالوا “أن القناعة كنز لا يفنى” ..ونرى في حادثة الغني الذي ذهب للرب يسوع وسأله في انجيل مرقس الأصحاح العاشر 17-22:”وفيما هو خارج الى الطريق ركض واحد وجثا له وساله أيها المعلم الصالح ماذا أعمل لأرث الحياة الأبدية؟.فقال له يسوع، لماذا تدعوني صالحاً،، ليس أحد صالحاً إلا واحد هو الله.أنت تعرف الوصايا ، لا تزن، لا تقتل ، لا تسرق، لا تشهد بالزور ، لا تسلب ،أكرم أباك وأمك .فأجاب وقال له يا معلم هذه كلها حفظتها منذ حدتثتي.
فنظر اليه يسوع وقال له ،يعوزك شيء واحد،اذهب بع كَلَ ما لك وأعط للفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني حاملاً الصليب فاغتمً على القول ومضى حزيناً لأنه ذا أموال كثيرة”

شاهد أيضاً

محاكمة فتاة الفستان

بقلم / د. رفعت رشدي كالغزال بين أضراس الضباع سحقاً لعصابة الرعاع أوقعوها فى الشراك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *