السبت , يونيو 13 2020
ايمن ظريف

الزوايا المغلقة .

بقلم :- أيمن ظريف إسكندر
الثبات الانفعالى للشخص هو تقييم حواسة ورغباتة وميولة مع الصالح العام وفيما يرضى الله والمجتمع .
وهو ايضا الركيزة الاساسية لصنع القرار الناجح والهادف .
وهنا سأتحدث عن ظاهرة متفشية فى المجتمع المصرى .
ظاهرة التضخيم المفرط للانوية والسير على طريق فرعون ضد سيدنا موسى .
التضخيم الانوى هو الامر الذى يعتقد فية الشخص انة قادر على تغيير الحقائق وتبديلها حسب اهوائة واهواء مناصرية .
وهو ايضا إنقلاب الشخص ضد نفسة دون دراية بذلك .. بمعنى أن يسير الشخص فى طريق الشر المقنع برداء الوطنية والثورية .
… اعتقد وفى تحليلى ان تلك النوع من الانا هو مرض نفسى مدمر يبدأ مع اول شعلة اضواء وشهرة كاذبة .
هو مَبهًرة من الالوان والرسومات والشعارات والخلفيات الساطعة ..
حينها يتحول الشخص الى طائر تائة ينتقل من تل الى تل دون ان يدرى بقواة الخائرة وسقوطة المفجع .
وهو السبيل اللامنتهى والطريق الذى لارجعة منة .
حروب كلامية وتصرفات عفوية هوجائية واضواء مسلطة على الحرب والنزاع .
إناس تصنع إناس فمن لا يستطيعون الكلام يبحثون عن متحدث لهم .. ومن لا يستطيعون الظهور .. يستعملون اموالهم ويمدون بالعتاد فيما هم خلف السفح ينظرون بتوارى .
شتات من الفكر فى كل شئ واى شى ..
فى الوقت المناسب والغير مناسب .
لاحسابات لهم سوى ارباك المجتمع وتشتيت حواسة وفكرة .
صانعى تفرقة وارهاب مقنع بالثورية والملائكية .
لن نأسف يوما على من يعرفون طريقهم سواء كانوا صوابا او خطأ .. فهم من حكموا على ذاتهم بعقولهم
لكننا نندم على شخوص غلبتهم امراضهم النفسية وضاعوا فى الطرق ودمروا فيها كثيرون دون ان يعلموا حقيقة صنيعتهم (((فهم المرضى بالانوية المضخمة ))).

شاهد أيضاً

المجلس “الأدنى” للثقافة!

مختار محمود فى مصر ما يربو عن ثلاثين “مجلسًا أعلى”، لا أحد يعلم عنها شيئًا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *