السبت , سبتمبر 18 2021

زاهى فريد يكتب :الثورات الناعمة لواشنطن فى عهد اوباما

لثورات الناعمة لواشنطن فى عهد اوباما لاشك ان مبارك كان يمثل عقبة كبرى داخل المنطقة أمام الأجندة الأمريكية الأشمل والأوسع ولن أكون مبالغآ عندما أقول بأن العلاقات بين أوباما ومبارك كانت فاترة منذ البداية, فلقد كان مبارك معارضاً بشدة لسياسات أوباما بشأن إيران وكيفية التعامل مع برنامجها النووى وبشأن سياسات أوباما تجاه دول الخليج الفارسى وتجاه سوريا ولبنان كذا تجاه القضية الفلسطينية, وكانت شوكة قوية فى أجندة واشنطن الأشمل بالنسبة للمنطقة بأكملها ومشروع واشنطن للشرق الأوسط الكبير والذى أعيد تسميته بإسم “الشرق الأوسط الجديد” والذى لا يمكن تجاهله هو أن واشنطن تقرر الوقت وتحاول تشكيل النتيجة النهائية لزعزعة إستقرار ناجم عن تغيير شامل فى أنحاء العالم العربى، وفى اليوم الذى بدأت الإحتجاجات التى تطالب بتنحى الرئيس مبارك كان أعضاء كبار بالقيادة العسكرية المصرية من بينهم رئيس الأركان الفريق/ سامى عنان موجودين بأكملهم فى واشنطن كضيوف فى البنتاجون، وحال ذلك دون تدخل القوة الحاسمة للجيش لوقف الاحتجاجات المناوئة لمبارك فى الأيام المبكرة الحرجة، ولقد كانت الاستراتيجية موحدة فى ملفات عديدة لوزارة الخارجية والبنتاجون منذ عقد أو أكثر على الأقل، وبعد أن أعلن “جورج بوش” حرباً على الإرهاب فى عام 2001 سميت الإستراتجية مشروع “الشرق الأوسط الكبير”، واصبحت بعد ذلك تسمية أقل تهديدا “مشروع الشرق الأوسط الجديد”، وهى إستراتيجية لإحداث انفتاح فى دول المنطقة من المغرب إلى أفغانستان وهى المنطقة التى حددها “صمويل هتنجتون” فى مقالة الشهير عن صدام الحضارات فى مجلة “فورين أفيرز”. لتبدأ الثورات الناعمة لواشنطن سيظل يوم 11/2 وللاسف هو يوم مولدى يوم اسود على مصر يوم العار على مصر يوم ان تآمر الخونة وقرروا هدم الدوله المصرية والتخلص من مبارك وستظل اسئلة كثيرة تدور فى اذهان الشرفاء . من الذى حاول اغتيال عمر سليمان ؟ من الذى حرك الحشود لقصر العروبة فى وقت لايستطيع كائنا من كان الاقتراب من القصر لا لشىء وانما للحفاظ على هيبة الدولة؟ من هو المحرك الرئيسى لموقعه الجمل ؟ إذا إستطعنا الاجابة على الاسئلة حتما سنعرف من هم المتآمرين ؟

شاهد أيضاً

من يحدد نتيجة الانتخابات الكندية؟؟

بقلم: مدحت عويضة تشهد كندا حاليا انتخابات فيدرالية في ظل منافسة حامية بين حزب المحافظين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *