الثلاثاء , سبتمبر 5 2017
الرئيسية / مقالات واراء / للحب لغات عديدة .
ماريا ميشيل

للحب لغات عديدة .

لغة ما اضيق ان تعبر عنها بحور الكلمات, و ان تحويها اشارات او نظرات, لا تعبر عنها عواطف سطحية او انفعالات,, لا تعكس صورتها الحقيقية ما نقرأه بين دفتى كتب الروايات, و لا هى العبارات التى تملئ الدفاتر من وحى الذكريات ,لكنها هى تلك اللغه التى تثرى بمفرادتها قواميس اللغات, رابطة قوية لا يفصل اواصرها الممات, بل تستمر الى الدوام بكل ثبات, بقائها دائم الى ابد الخلود, اتساعها لا تدركه حدود,, فيض غمرها يعلو السدود,,تتحدى اى خطورة مدمرة للقيود,, رقة لطفها تغار منه الورود,, هى سر الحياة و الوجود,, فى ظلالها السلام يسود,, انها انشودة الوئام تشدو بنغم يؤلف بين الانام …فحديثنا اليوم عاطفة الحب و اللغات المختلفة للتعبير عنها…
فننستعرض دراسة شيقة اجرتها احدى المؤسسات الاجنبية بأشرف الباحث ليو بسكاجيا على مجموعه كبيرة الاطفال لمعرفة ادراكهم للغة الحب بالطرق المختلفة ، وقد خرج الأطفال بتعريفات عجيبة لكن تحوى معانى عميقة و من أفضلها الاتى :

الحب هو ما يجعلك تبتسم حتى وإن كنت متعبا للغاية
تيري,, 4 سنوات
عندما يحبك شخص ما, فإنك تشعر بأنه ينطق اسمك بشكل مختلف عن ما ينطقه بقية الناس و تحب ان تسمع اسمك منه
بيلي,, 7 سنوات
الحب هو ان اطعم قطى من وجباتى المفضلة و نتشارك سويا دون انتظر منه ان يعطينى من طعامه
كريس,8 سنوات
الحب هو عندما تصنع أمي لأبي قهوة ثم تأخذ منها رشفة لتتأكد أن مذاقها لذيذ
داني 7 سنوات
إذا أردت أن تتعلم عن الحب أكثر فعليك أن تبدأ بحب أصدقائك الذين تكرههم
نيكا 6 سنوات
عندما اصيبت جدتي بالتهاب المفاصل لم تستطع ان تضع الطلاء على أظافر قدميها , فكان جدي يقوم بذلك لها, حتى بعد اصابته هو بالتهاب المفاصل ايضا..هذا هو الحب
ريبيكا 8 سنوات
الحب هو عندما تخبر شابا بأنك معجب بقميصه فيرتدى نفس القميص كل يوم لأجلك
نويل 7 سنوات
أمي تحبني أكثر من أي شخص آخر, إنها تقبلني في الليل حتى أغفو نائمة
كلير 6 سنوات
الحب هو عندما تختار أمي أفضل جزء من الدجاجة لتعطيه لأبي
إلين 5 سنوات
الحب هو ان يركض اليك كلبك فرحا ويلعق وجهك رغم تركتك طوال النهار بمفرده
ماري 4 سنوات
الحب هو تضحى من اجل اصحابك بأغلى ما هو لديك لتسعدهم
كارين 7 سنوات
لا يجب أن تقول لشخص ما انك تحبه الا اذا كنت تعنيها فعلا, واذا كنت تعنيها فعلا فعليك أن لا تقولها كثيرا
جيسيكا 8 سنوات
و اختار حكم المسابقة طفل في الرابعة من عمره ليكون الفائز….فرأى انه أكثر الأطفال حناناً و اهتماما بالأخرين و قصته
انه لاحظ جارهم المسن جالسا في حديقة منزله يبكي بحرقة وفاة زوجته, فذهب الطفل للجار و جلس فى حضنه, وعندما عاد سألته أمه ماذا صنعت مع ذلك الجار
أجابها: لا شيء..لقد ساعدته على البكاء
و هكذا تتنوع لغات و معانى الحب الى ما هو لا نهائى..مما لا تسعه اى كتب او اوراق..
فالحب هو قلب النابض بالحياة..و عاطفته هو الشريان الذى يطعم النفس بغذاء البقاء..و اذا اختل عمل ذلك الشريان تهزل و تعتل النفس و تكون عرضة للفناء
اخصائية نفسية
ا. ماريا ميشيل
[email protected]

88

شاهد أيضاً

أشرف يسى يكتب : مأساة قبطية .. كريستين سلوانس و أسقف ( أركان حرب ) سيدني

ما أشبه الليلة بالبارحة و البارحة عندما تم القبض علي بعض شباب ماسبيرو من قبل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.