الخميس , سبتمبر 16 2021
صورة تعبيرية

في زمن الردح

محمد السيد طبق
حين يقدر الله أن يفضح الخونة — تنكشف الأسرار والحقائق ويبات من يمتلك ويتحكم ويظن أن بيدة الحول والقوة وانة لا أحد فوقة ولا قوة اقوي منة فيصير بحول الله وقوتة عاجزا وضعيفا بل ومفضوحا علي رؤوس الأشهاد ..
هكذا يعطي الله درسا لهؤلاء الذين ارتموا في أحضان النظام المصري جهلا وزورا انة الحصن والحمى وأنهم معة سوف يكونون في أمان وعزة ومنعة
أن تسريبات الأخيرة ما بين وزير خارجية مصر مع إسحاق ملوخو المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن تيران وصنافير تثبت للقاصي والداني ..المؤمن والمتزعزع ايمانة الشجاع والجبان تثبت للضعيف وللقوي – انة لا قوة الا بالله ولا حول إلا بالله وانة وكما تدين تدان وانة يسلط ظالميين علي ظالميين فيفضح بعضهم بعضا .
إن التسريبات وبشكل عام لتدل علي ضعف هذا النظام الذي يستخدم لغة الردح ويفضح نفسة وهو لا يدري وليس هناك دليل أكبر من التسريبات التي تعرض لها رئيس الأركان المصري السابق سامي عنان مع الدكتور محمد البرادعي في مشهد عبسي ومخزي وغير مطمئن علي مستقبل هذا الوطن الذي يحكمة مجموعة من الرداحيين.
لا اجد في نفسي الممزقة والحزينة علي بلادي أدل علي ما نعيشة أكثر من قصة . .. أحمد عمر
أحمد عُمر، الشخصيّة الأشهر في وصلات الردح المصريّة منذ بدايات القرن العشرين، حيث غالبًا ما تقول الردّاحة للمردوح لها: “نعم يا أحمد يا عمر!” أو “اسم الله يا أحمد يا عمر!”، وغالبيتهنّ الآن يقلنها من باب العادة دون علم بالقصّة الحقيقيّة.
فما هي قصّة أحمد عمر
كان أحمد عمر شابا أسمرًا طويلًا شديد الوسامة سكن إحدى الحارات المصريّة القديمة أثناء طلبه للعلم، وكان معظم رجال الحارة وقتها في الحرب، فافتُتنت به نساء الحارة، وهو تارةً في بيت هذه وتارة في بيت تلك، يُحدّث كل واحدة منهنّ عن أسراره مع التي سبقتها حتّى فاحت الرائحة وأرسل أحد عجزة الحارة في طلب رجالها من على الجبهة وأخبرهم بالأمر، ورجعوا في طلب رأس أحمد عمر الذي هرب ومعه أسرار نساء الحارة. بعدها أمست زوجة الرجل العجوز الذي أرسل في طلب رجال الحارة تُعاير كل النساء فيها بحكاياتهنّ وأسرارهنّ مع أحمد عمر التي تعرفها كلها، حتى وقفت لها إحداهنّ في مرّة وقالت بخُبث: “ومن أخبرك عن حكاياتنا مع أحمد عمر إلا أحمد عمر نفسه!” .. ومن يومها إلى الآن أصبحت جملة الردح الأشهر إذا ادعت إحداهنّ البراءة والشرف: “نعم يااا أحماااااد يا عوووماااااااار!”
الكل هنا في بلادي مفضوح وليس هناك سقف للفضيحة ولا خط احمر لصاحبها –فقط تخرج المرأة العجوز عن صمتها وقتما تريد لتفضح كل من يعارضها وكل من يقف علي الجانب الاخر مطالبا بالحرية او مبديا حتي راية ولكن هذة السيدة العجوز التي تمتلك القوة وتسجل الاسرار وتفضح الصغير والكبير قد لا تسلم ابدا من وصلة ردح في ذلك الزمن الذي ساد فية احمااااد عوماااار .

شاهد أيضاً

تحويل شكوى المرحوم المحامى أحمد رضا لقاضى القضاة

شكوي زميلنا المرحوم أحمد رضا تم احالتها الي قاضي القضاة الحكم العدل وسيقف خصما لمجلس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *