الجمعة , أكتوبر 16 2020

قصة القرى اليهودية بصعيد مصر اسير مصرى تحرره مجندة اسرائيلية لإنتمائه لقرية تحمل اسم يهودى بالصعيد .

ذكرت منظمة العدل والتنمية المهتمة بالابحاث والدراسات ان هناك عدد كبير من قرى صعيد مصر ما زالت تحمل اسماء يهودية حتى الان ومنها قرية كوم يعقوب بابو تشت شمال قنا والتى يتراوحد تعدادها السكانى حوالى 40 الف نسمة وقرية نجع داوود بالقلمينا شمال قنا والتى لا يتراوح تعداد سكانها 5 الاف نسمة
وذكرت المنظمة قصة قرية نجع داوود بقنا والتى نسبت الى تاجر يهودى كبير واقطاعى كان يمتلك عزبة من الاراضى بالصعيد اطلق عليها نجع داوود والتى تم تسليمها بعد اندلاع ثورة يوليو 1953 وهجرة كافة اليهود من مصر وحيث ان التجار اليهود وخطاباتهم اثرت الحياة الاقتصادية والتجارية لسنوات طويلة وتجاهلتها كتب التاريخ المصرية
فقد وقع احد معمرى قرية نجع داوود بقنا بالاسر خلال حرب 1967 على يد الجيش الاسرائيلى ليتم تهريبه من قبل مجندة اسرائيلية الى مصر بعد ان عرفت انه ينتمى لقرية نجع داوود وما زالت تلك القصة محفورة باذهان اهالى القرية
وانتقد زيدان القنائى المتحدث الإعلامى  للمنظمة تجاهل المؤرخين بمصر للحقبة التاريخية قبل ثورة يوليو والتى شهدت تواجد كبير لعائلات وجاليات يهودية بمصر وبالاسكندرية والقاهرة والصعيد ولحركة التجار اليهود بالصعيد مما ادى لغياب اى معلومات او وثائق تاريخية عن تلك الحقبة التاريخية قبل طرد اليهود من مصر

شاهد أيضاً

مجلس الوزراء يوضح حقيقة مصادرة العقارات المخالفة لقانون التصالح

نازك شوقى أوضح المركز الإعلامي لمجلس الوزراء- في تقرير توضيح الحقائق الصادر اليوم الجمعة- أنه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *