السبت , يونيو 6 2020
صفوت سمعان

الأقباط المسيحيون اقليات تحت الحصار والخطف والقتل فى سيناء .

عادت حالة الهلع للأقباط بالعريش بعد ظاهرة استهدافهم بعمليات اغتيالات فى رفح والعريش فى سيناء الشمالية على يد التنظيمات الإرهابية الدينية الى أكثر من 13 حالة منها 6 حالات منذ بدء فبراير 2017
حيث تم سابقا وحاليا هجرة الكثيرون من تلك المناطق والباقى المتواجد لا يستطيع الخروج بعد الخامسة مساء ويخشون على أبنائهم من الذهاب للمدراس والبعض اضطر لغلق محلاته لشعوره بأنه مراقب ومستهدف اغتياله خصوصا بعد تهديدات أمس والتى نشرت على شريط فيديو
كما أنه أصبح الأمن يحتمى داخل كمائنه على منافذ الطرق ولا يحمى المدنية من الداخل مما جعل الإرهابيين مسيطرين داخل المدينة يمارسون القتل والخطف بدون رادع بعدما عجزت بعض محاولاتهم فى استهداف الشرطة والجيش مما جعل المسيحيون هدف سهل المنال لهم
حيث وجد الأقباط أنفسهم بين نارين وهما الحفاظ على أرواح عائلاتهم وأطفالهم الذين يعيشون فى حالة رعب وخوف تام ، وبين البحث عن مأوى للسكن ومصدر الرزق فى أماكن أخرى جديدة لا يعرفون عنها أى شيء ، حيث هاجرت أكثر من 127 أسرة منذ بدء التهديدات
بخلاف حالات الخطف التى ابتدأت معهم فأول ضحايا الخطف كان التاجر القبطي سامح لطفي عوض الله، 46عاما حيث خطفوه الى قرية الجورة جنوب مدينة الشيخ زويد شرقي العريش وهرب من خاطفيه بصعوبة بعد أن حاول خاطفيه استرجاعه من يد احد الشيوخ المحليين الذى احتمى به اثناء هروبه
كما جرت فى 2014 عملية الخطف المشهورة للطبيب / وديع رمسيس، صاحب إحدى المستشفيات الخاصة بالعريش، جرى اختطافه بعدما أطلق مجهولون على سيارته الرصاص، وأصيب في ذراعه، وتم اقتياده لمكان غير معلوم، ثم دفع مبلغ قيمته مليون ونصف المليون واطلق سراحه
وأيضا تم خطف تاجر أسمنت / جمال شنودة من أمام محل عمله، وطالب الخاطفون حينها 10 مليون جنيه، أو ذبحه، ، ودفع مبلغ 300 ألف جنيه ، وماتت والته حزنا عليه أثناء خطفه
وأيضا تم خطف / شنودة رياض صاحب مزرعة على طريق مطار العريش الدولي، وتم إرجاعه بعد دفع الفدية التي زادت قيمتها عن نصف مليون جنيه محملا برسالة تهديد أخرى لأقباط العريش بتركها
وأيضا خطف التاجر/ مينا متري، وهو صاحب محل أدوات صحية بشارع أسيوط، وعاد بعد دفع الفدية
اما عمليات التصفية والقتل فهى تعدت 13 حالة كالآتى
*الحالة الأولى – 6/7/ 2013- قتل القس / مينا عبود شاروبين ( 39 عاما ) كاهن كنيسة مارمينا، بحي المساعيد غرب مدينة العريش برصاص الأسلحة الآلية ، حيث أن القس رفض التوقف بسيارته ماركة “دايو” (تحمل لوحة معدنية ر ع د 965)، فاستدارت سيارة الجناة بيضاء اللون موديل “فيرنا”، وأطلق الجناة الملثمون النار على الضحية فأصابوه وتوقفت سيارته. ثم نزلوا إليه وسحبوه عنوة إلى خارج السيارة وأعادوا إطلاق النار عليه مجهزين عليه تماماً. ثم استقل أحدهم سيارة المجني عليه وفر بها إلى الطريق الأسفلتي المتجه إلى منطقة “السبيل” حيث وجدت السيارة لاحقاً مغروزة في الرمال، في حين فرت سيارة الجناة من طريق آخر.
*الحالة الثانية- 11/7/2013 – قتل / مجدي لمعي (59 عاما) وفصلت رأسه عن جسده بعد فشل المساومة عليه بعد خطفه ، حيث اختطف أثناء عودته من محله التجاري قبل مقتله بأسبوع، يوم 5/7/2013 ، من أمام منزله في قلب مدينة الشيخ زويد حيث كانت هناك مساومات من قبل من ادعوا أنهم وسطاء بين الخاطفين والكنيسة للحصول على فدية مالية تم تقليصها بعد التفاوض إلى 250 ألف جنيه
الحالة الثالثة – 1/9/2013 – قتل / هاني سمير (37 عاما ) تاجر أدوات صحية، رميا بالرصاص من قِبل ثلاثة أشخاص ملثمين كانوا يستقلون دراجة بخارية، حيث أصيب بـ3 طلقات نارية واحدة بالرأس وطلقتين بالجنب، فلقى مصرعه فى الحال بالعريش، وقد تُركت معه رسالة تهديد لكل أقباط العريش بالرحيل أو الذبح
*الحالة الرابعة – يناير 2015 – قتل / نبيل محروس بالسلاح الآلى داخل منزله وفى غرفة نومه أمام أولاده وزوجته وقالوا موتناك يا كافر
كما جرت يوم 12/2/2015 – محاولة قتل/عبد الشهيد توفيق بمنزله بحي السمران بالعريش حيث اقتحم حوالي 15 ملثما، مجهولي الهوية بالعريش منزله ،وأنقذت حياته بأعجوبة حيث هرب هو وعائلته وانتقم الملثمون منهم بحرق منزلهم وجعله رمادا
*الحالة الخامسة – فبراير 2015 – قتل / وليام ميشيل فرج صاحب محل سن سكاكين، وذلك أمام المحل الخاص به بمنطقة سوق السمك بالعريش
*الحالة السادسة – 2/ 5 / 2016 – قتل / مساك نصرالله (57عاما ) موظف بمديرية الصحة بشمال سيناء كان يستقل سيارة العمل مع زملائه عندما أوقفهم الإرهابيون وسألوا هل يوجد كفار نصارى بالسيارة فرد زملائه بأنهم كلهم مسلمين واشاروا لمساك ان يصمت ولا يقول انه مسيحي ..
ولكنه رفض وأعلن انه مسيحي فانزلوه من السيارة قائلين أنت لا تستحق أن تعيش فأنت كافر وتم قتله بأحد عشر رصاصة اخترقت جسده
*الحالة السابعة – 29/6/2016- قتل / القس رفائيل موسى (46 عاما) اطلق شخص مجهول النار عليه وأصابه في رأسه بعد مغادرته كنيسة حيث كان يحضر فيها قداسا فقد كانوا يتابعون تحركاته وأطلقوا النار عليه بمجرد نزوله من سيارته
*الحالة الثامنة- 30/1/2017- قتل / وائل يوسف (35 عاما ) حيث قام ثلاثة ملثمين بإطلاق النيران عليه أمام محله سوبر ماركت بالعريش هو واب لطفلين يوسف ونوفير
*الحالة التاسعة – 11/2/2017 – قتل الطبيب/ بهجت مينا،( 40 عاما) حيث تم استيقافه بالقوة تحت تهديد السلاح، وأردته قتيلًا بطلق ناري بالرأس، بيد العناصر الإرهابية أثناء سيره بسيارته بمنطقة حي العبور جنوب مدينة العريش
* الحالة العاشرة – 13/2/2017 قتل/ عادل شوقي (55 عاما ) حيث عثر الأهالي على جثمانه مقتول بطلق ناري بالرأس وهو مقيم بحي السمران بالعريش وهو انسان بسيط كان يعمل بأجر يومى
* الحالة الحادية عشر – 16/2/2017 قتل / جمال توفيق جرس (50 عاما ) قُتل بعدة طلقات بالرأس، وتمّت تصفيته من قِبل عناصر ملثمين وهو مدرس ويعمل في بيع الأحذية تم قتله في سوق الخميس بالعريش وكانت معه زوجته وهو أب لستة أطفال
* الحالة الثانيةعشرة والثالثة عشرة – 22/2/2017 قتل كلا من الأب والأبن / سعد حكيم حنا، 65 عامًا، بطلق ناري بالرأس، ينما قتل نجله مدحت 45 عامًا، حرقًا، وجثته متفحمة تمامًا، عثر علي جثتين لقبطيين في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، ملقاة بشارع سليمان الفارسي، خلف مدرسة الإعدادية للغات بمدينة العريش
لقد اصبح الوضع فى شمال سيناء فى غاية الصعوبة على من يعيش هناك ولكن الأقباط يعيشون الوضع الأصعب فليس لديهم قبائل يحتمون بها وتحميهم ..فهم أصبحوا مستهدفين فقط طبقا لديانتهم حيث جرى حرق وتكسير كثير من الكنائس كما أن الأمن والجيش يسقط منهم الكثيرون ولكن على الأقل لديهم سلاح يدافعون به عن أنفسهم
الوضع فى سيناء يحتاج لأفكار غير تقليدية للعلاج بالتوازى مع الحلول الأمنية
تقرير مركز وطن بلا حدود لحقوق الإنسان وشئون اللاجئين
اعداد / صفوت سمعان مدير المركز

1 2 3 4 5

556

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

الأهميه والأولويه

قد نري في كثير من الأحيان ان لم يكن دائما أشخاص لاقيمه لهم بجميع المقاييس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *