السبت , سبتمبر 18 2021
الدكتور عماد فيكتور سوريال

كنيستي القبطية المؤمنة .

بقلم : عماد فيكتور سوريال
اعزائي وبمناسبة القتل علي الهوية الدينية والاستشهاد الذي بدي واضحا في هذا الزمان،واخرهم اول امس بالعريش وقبلها وقبلها وشهداء البطرسية وقبلهم والممتد الي عصور الاستشهاد الذي تعرضت له كنيستنا القبطية علي مر عصور الاضطهاد وكان هو الزيت التي اشعلت به الكنيسة فتيلتها عربون محبة لما سبق وقدمه فادينا الحبيب وقد ذكرنا ذلك بمقالتين من قبل كنيستي القبطية كنيسة ابية ،وكنيستي القبطية كنيسة الشهداء ومقالة اليوم بعنوان كنيستي القبطية المؤمنة بان مسيحها يجرح ويعصب ،وهي عظة كنت سمعتها منذ نعومة اظافري من المتنيح البابا شنودة وكانت بعنوان الله الحنون يجرح ويعصب،فيما يجرح حنين وفيما يعصب حنين ،سمح الا يري موسي بل ويحرم من الذهاب لارض الميعاد بل يراها من بعيد ولايسكنها ولكن يشرفه بالوقوف عليها والفادي نفسه وايليا الناري بجبل التجلي،بعدها بالالاف السنين،فيما يسمح بجرح اهل استير وتجهيز صليب ليصلب عليه قريبها مردخاي وابادة كل الشعب ،يعصب بان الصليب يصلب عليه من اعده مردخاي،يجرح راعوث بترملها صغيرة جدا ويعصب في اقترانها من بوعز لتكون جدة للسيد المسيح بالجسد،يجرح بهزيمة شعبه لوجود حرام بوسطه في عاي ويعصب في كسبانهم بقوته لعماليق و الظاهرة الكونية المعروفة بامتداد الشمس ليومين علي يد عبده يشوع رافعا يديه علي شكل الصليب،يجرح يوحنا الرائي بنفيه الي جزيرة بطمس ويعصب في تسليمه الرؤيا التي اعطته تعزية ونحن حتي الان ،يجرح في عصور الاستشهاد المختلفة ويعصب في سلام العجيب الذي كان لهؤلاء الشهداء وزويهم حتي احدث واخر الشهداء اول امس،.
لذلك يسمح الفادي بالجرح ولكن يعصب في هذا الزمان وفي الحياة الابدية من مكانة متميزة لهؤلاء الشهداء والمعترفين بانواع الاعترافات المختلفة التي ذكرناها بمقالتنا السابقة،اذن الفادي الحاني فيما يجرح حنين،وفيما يعصب حنين .حينما يسمح بالتجربة يعطي معها المنفذ.ويعطي فوق كله حياة ابدية بالملكوت في مرتبة عالية جدا تسبق الاباء والانبياء.

شاهد أيضاً

مع أكبر مجمع سجون..مش هتقدر تغمض عينيك

مختار محمود في اليوم التالي لافتتاح أكبر مجمع للسجون، الذي تم الإعلان والترويج له مؤخرًا، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *