الثلاثاء , يونيو 23 2020
المستشار الضريبى ناصر عدلى محارب

المفكر الاقتصادى ناصر عدلى محارب يطالب الرئيس عبد الفتاح السيسى بحماية أقباط العريش .

بعد تكرار حوادث القتل على اساس الهوية الدينية فى الاسبوع الاخير واستهداف الاقباط فى شمال سيناء وقتلهم على الهوية الدينية وحرقهم وحرق ممتلكاتهم ونهبها وتهجيرهم ويتم ذلك على مرأى ومسمع من جميع الجهات الحكومية وغير الحكومية ،ومن جميع المسئولين فى داخل الحكومة وخارجها ، ثم يصدر فيديو داعشى يهدد ويتوعد الاقباط فى سيناء وفى مصر بالتهديد والوعيد والاستهداف على اساس الهوية الدينية ، ومع ذلك لم نرى تحركا من احد او استنكارا اوحتى بيانا ينعى به الشهداء ، او يتوعد به القتلة بالرد او بالقبض عليهم ، ولم نرى استنكارا حتى من رجالات الدولة او من الحكومة او من رجال الدين على ما يحدث .
اننى اعى ان مصر فى حالة حرب مع الارهاب واعرف تماما حجم المخاطر التى تحيط بالوطن ، واعى حجم التضحيات التى تقدمها القوات المسلحة والشرطة فى سيناء ، ولكن نحن امام تحدى اعظم للوطن وللدولة وليس تحديا لبعض من الاقباط العزل والبسطاء ، ان هؤلاء لا يتحدون الاقباط انما يتبارون فى تحديهم للدولة واظهارها فى موقف الضعيف امام الراى العام وبعدم قدرتها على حماية شعبها ويستهدفون احداث ثقوب فى النسيج الوطنى المتماسك ، اننى احذر من تبسيط الامر واخذ التهديدات على غير محمل الجد ، واؤكد على وجوب محاربة الفكر المغذى والصانع لهذة الافعال ، ولان مصر وشعبها بنسيجية امانة فى عنق الحكومة وكل مسئول فى الدولة .
فاطالب الرئيس عبد الفتاح السيسى بتوفير الحماية الكاملة للمستهدفين على اساس الهوية الدينية ، واننى اثق فى قدرتة على ذلك ، كما فعل من قبل فى حوادث مماثلة .
واطالب الحكومة متمثلة فى رئيسها وكافة وزراءها ومؤسساتها بالقيام بدورها الوطنى والسياسى .
واطالب القوات المسلحة المصرية والشرطة المصرية الباسلة بالتصدى بحزم والرد بقوة على هذة العناصر المخربة التى لا تستهدف الاقباط فقط بل تستهدف الوطن بكل فئاتة ومؤسساته .
اطالب رجال الدين الاسلامى وشيخ الازهر بمحاربة الافكار الهدامة والفتاوى التى تحض على الكراهية واصدار فتاوى سامية تظهر سمو رسالة الاسلام ومحبتة .
مصر امانة فى اعناقكم تحيا مصر .

شاهد أيضاً

مشهد رأسى من القباحي الغربي “١”

محمد توفيق جادالله القباحى تلك البلدة الطيبة ذات الأصول العريقة التي يمتد نسبها للنبي صلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *