السبت , نوفمبر 9 2019
الرئيسية / تويته وستاتيوس / مجرد توضيح للأصدقاء والاحباء .
ايمن ظريف

مجرد توضيح للأصدقاء والاحباء .

لأول مرة سيكون منشورى رسالة لاصدقاء واحباء كثيرين ليس لدى الوقت الكافى لارد على هجماتهم وتلميحاتهم المباشرة والغير مباشرة والتى اثيرت بينى وبين اصدقائى فى شأن ملف الاسلمة للقبطيات القاصرات ..
وجاءت هذة الاتهامات بالشطحة حول الاعلام .. والتسلط ضد الكنيسة والدين .. وتسفية الملف والتوجة فية بتلميحات عكس خطورتة .
اخوتى واصدقائى قد اطيل عليكم ولكن تلك هى خلاصة الملف حتى لا تتثامرون فية كثيرا وتصنعون من المحاربين فية ابطال .
بداية انة ملف ركيك النجاح فيما يسمو الية .. لاننا مجتمع مصرى مترابط داخليا وان كنا متنافرين خارجيا .
قد يكون تلك الملف هو عبارة عن مفاهيم مغلوطة عن الدين الاسلامى بذهن من يحاولوا أسلمة القبطيات .
وقد يكون ملفا حاملا لفتنة طائفية باسم الدين .
وقد يكون ملفا حقيقيا لفتاة او شاب اراد ان يصير مسلما بارادتة .
وقد يكون ملفا تجاريا ذو اهداف شخصية او عائلية .
وقد يكون ملفا وهميا صنعتة الاشاعات والبلبات .
بداية لابد ان نفهم ان لكل حالة طبيعة تعامل فى حلها وعدم وصولها لحد الازمة .
وايضا فى كل الحالات يوجب على الجميع شخصنة الملف وابعادة عن الاطار الدينى .

ولان هذا الملف فى كل الاحوال هو ملف شائك يخشى معة وقوع فتنة طائفية وفتح ابواب الدم والتنكيل .. فدوما ما يكون لتخميد والتبسيط والتلوين الاعلامى هما اولى الامور بالتحقيق .
تلك جميعا يكون من الفرائض على المجتمع والحكومة والشرطة واصحاب الملف بطرفية .
ولكن هناك بعض الامور ما تجعل من ذلك الملف كبركة متعفنة محاطة بالناس كل يقفز فيها تارة ليتلوث بقاذوراتها .
وهذا ما يصنعة من اهاجمهم واتحدث اليهم بشراسة الثقافة والوعى والنضج الكامل المسطور فى كل حرف وفى كل كلمة تبلغ منالها وطبعها فى عقول الذاهنين لها .
تلك الامور تتمثل فى الكنيسة حينما يخرج منها متحدثا ليهاجم الحكومة والشرطة ويتهمهم بالطائفية .
لانة وبالبديهى والمنطقى بعد ذاك يطلقان اليد ويفرطا فى تحمل المسئولية ردا على التنخيس من مقدار عملهم وقدرتهم على حزم الامور .
ومنهم ايضا الحقوقين المختلفين التوجهات .
ليس كلهم بل غالبيتهم موجهون واصحاب ملفات خارجية .. سامية فى ظاهرها متعفنة فى باطنها .. اولويات الامور لديها هو استمرارية الازمة لتحقيق اعلى عائد مادى .
ومنعم من يسعى للتسلق السياسى ونيل الثقة الطائفية القبطية لاستغلالها فى تحقيق نزواتة ورغباتة .
ومنهم الجهلاء الانويين اللذين يخفى علينا اهدافهم وتوجهاتهم ولكن بالطبع مضريين .
وجميع هؤلاء ومن فضليات الامور ان يتباعدوا قدر الامكان عن هذا الملف حتى لا يزيدوة اشتعالا وانتفاضا .
وللختام . جميع من يتحدثون من الكنائس والدول الاجنبية والحقوقيين ليسوا اصحاب مشكلة .
فالمشكلة والكارثة هى كارثة المواطن القروى البسيط الذى يتلاعب بة الجميع مستغليين خوفة وضعفة لتحقيق مأرب شخصية .
ودون مراعاة الانسانية التى لو فرضت فى تلك الملف بابتعاد الجميع عن الطائفية ومنع نشر ما يثير الطرف الاخر واحتوائة بقاعدة المحبة والسلام ..
لما وجدتم ملف مفتوح ولا خلاف طائفى قط .
رردت لان لى حق الرد كمواطن قبطى قد يتعرض للضرر جراء استغلال جميع من ذكروا نزاعات شخصية وتحويلها الى طائفية دون النظر لخطورة ما يأتون علية .
واما فى شأن الكنيسة فأنا ابن كنيسة مارمرقس الرسول وقرأت انجيلة كاملا واؤمن بمسيحيتى ايمانا كاملا واستطيع بتعاليمها وقوة حقها ان اردء اى فتنة بالحكمة والتريث وصواب الامور وسابقاتى الفردية مشهود لها من شخوص كثرى وجميعها مر بسلام ومحبة وقبول من الطرفين .. ودون ان يسمعنا اعلامى ولا شرطى واحد .
وهذا بتوفيق الله .
وكذا من حقى الرد ومواجهة اى خطر قد ياتينى ويضر بى وباولادى او عائلتى او اقاربى من اى شخص مهما كان فجميع الامور تهون الا التلاعب بارواح الناس .
اطلت عليكم .. لكن من غيرتى على كلمتى ومنهجى التى هى مقالاتى وكتاباتى وفكرى وجب على الرد لاننى لا املك سوى الكلمة .
والله الموفق .

شاهد أيضاً

سلة الدموع والتجاهل القاتل

بقلم / ماجدة سيدهم فيه مثل بيقول “ياحبيبي وفر مدامعك ..في الحياة مانفعتني وف الممات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *