الأربعاء , يونيو 3 2020

*** المختصر القليل في الرد علي عبد الجليل ***

فضيلة الشيخ / سالم عبد الجليل:

تحية طيبة وبعد…..
هل سب العقيدة المسيحية في كل حواراتك علي الفضائيات، هو جزء لا يتجزأ من نصرتك للدين ؟؟!!
هل نحتاج لأمثال فضيلتك لتوقظنا من غفلتنا !!! وتنصحنا بأننا علي ضلال مُبين ؟؟؟!!
هل عدوانك وهجومك علينا، بدافع حقدك، أم هدايتنا لرب العالمين ؟؟!!
فضيلة الشيخ: أسلوبك مرفوض بل ويجب أن تُعاقب عليه بقانون ازدراء الدين،
الذي لم يُطبق _ إلا ظلماً وعدواناً _ علي المسيحيين والكتاب الشرفاء المستنيرين!!!!
فضيلة الشيخ لا تُجهد نفسك في هدايتنا لنعرف الله ، فقد عرفناه قبل أن تأتي فضيلتك للحياة !!!
لقد عشنا معه ولمسته أيدينا وسكن قلوبنا، رأيناه متجسداً في المسيح ابن مريم التي اصطفاها الله علي نساء العالمين؛ ليتجلي في جسد بشري منها، كما تجلي ربك سابقاً في الجبل والشجرة وكلم موسي من خلالهما.
هذا الجسد الذي لم يستطع الشيطان نخسه حين ولد _ كما ينخس كل مولود _ فكيف يستطيع الشيطان أن يقترب من إنسان تجلي الله بكلمته وروحه فيه؟؟؟!!!
نحن نعرف الله حق معرفة ورسالته مُسطرة بالحب في أعماقنا، فقد دعانا للمحبة والسلام ، نراه كل حين في فقير نساعده، في مريض نزوره، في حزين نفرج عنه كربته، في جائع نطعمه، في سجين نأتي إليه ونعضده، نراه في نور ينفجر في سبت النور من كل عام، من قبر فارغ؛ ليشهد علي قيامة المسيح وأنه حي إلي أبد الآبدين ،، نراه في ظهورات العذراء لتعزيتنا وتثبيتنا في ظل ما نتعرض له من اضطهادات ومُضايقات كما تفعل فضيلتك بكل افتراء!!! نراه في كنائسنا التي تصلي من أجل الآخرين ،، نراه في رجال الله القديسين الذين يجولون يصنعون خيراً ، نراه في محبة أبونا مكاري وهو يصلي من أجل المسلمين قبل المسيحيين، ليُخرج الشيطان من أجسادهم باسم المسيح الذي لا تفتر علي أن تسب أتباعه بالضالين !!! نراه في كل آية في الإنجيل تدعوا لمحبة حتي الأعداء والمُسيئين، نراه ونحسه لأنه يملك علي كياننا كل حين.
فاتركنا وشأننا؛ فنحن أعلم بإيماننا؛ ولا نحتاج فضيلتك لتكون من المرشدين الهاديين !!!.
******************
ميلاد ثابت إسكندر
فنان تشكيلي

شاهد أيضاً

هل سينجح الحاقدون فى محاربة الدكتورة ترك بط أم سيرفعها البسطاء فوق مكائدهم ؟

 بعد التوعية المستمرة بفيروس كورونا بين أرجاء بلدتها  لم تترك فيها الدكتورة ترك بط  أو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *