السبت , يونيو 13 2020

الأقباط ذبيحة النشطاء والحقوقيين .

مقال بقلم / ايمن ظريف اسكندر
لطالما ناشدنا باننا نقع بين فكى رحى اعلاهما الارهاب واسفلها الحقوقيين والنشطاء .
وبدأ هذا الامر يزداد تكاتلا ولاسيما حينما نجح تلك الامر فى تحويل هؤلاء النشطاء الى نواب عن الاقباط .
جاء هذا الامر بصورة عفوية تراكمية حينما اعتقد الاقباط ان اختيار هؤلاء النشطاء والحقوقبن سيقلل حالات الازدراء والاحساس بالاضطهاد الذى بات بين فى توقيتات حكم الااخوان .
نجح هؤلاء فى كسب ثقة الشعب القبطى لمجرد انهم يدافعون عنهم فى قضايا الفتنة والاضطهاد .
جاء هذا الفشل فى اختيار تلك الشخوص الى انتشار حالة من الطمع السياسى لدى الكثير فى السعى وراء كسب ثقة الاقباط بذات الطريقة وذات الشعارات .
الامر ذاتة بدأ يصنع فجوة كبيرةفى حلقات المواطنة .
بدأت تحتد النقاشات حتى وصلت الى حد تكفير الناس لبعضها البعض .
جزء نصب نفسة وليا على المسلمين واخر رسم فى مخيلتة انة المقاتل عن الاقباط .
كان هذا وكانت الانوية والبحث عن الشهرة وحب الذات هو اولى مطامع هؤلاء .
طالعنا الجانب الاسلامى بالعديد من التجريحات فى مشاعر واحاسيس الجانب القبطى دون احترام لاسمى قواعد الانسانية النى هى اصل كل الاديان .
وطالعنا الجانب القبطى بعنترية غير مسبوقة وصفوها بالازدراء .. والمطالبة بحقوق المواطنة ظاهريا .. لكن فى باطنها مطالب بلهجة ركيكة غبية التفسيرات صادرة من شخوص فى الاصل هى لاتعرف تعاليم دينها .. بل وربما ناهضت وانتقدت رجال دينها المسيحى .
وتناسوا الجانبين انهم لا يمثلوا الا انفسهم ..
تناسوا ان النسيج الوطنى اندمج وازداد صلابة كالنار حينما تصفى الذهب والفضة .
تناسوا ان كل ما يجادلون فية هو مكتوبات سماوية يعلمها جميع
المتدينين العارفين لتعاليم كتبهم السماوية .
لست صاحب رأى لاننى لا اؤمن باصحابة .. ولكن لانى اعتدت ان اكون صاحب قرار ..
اناشد من تحسسوا اقوالى بالعدول عن ترسيب البغض والكراهية فى القلوب .
واناشد.. بل واصدر امرا لنشطاء الحقوق والمواطنة ان يبعدوا عن الملف القبطى فهو ملف بيد الله لا البشر .
يتصارع فية جهلاء حمقاء لا يعرفون حتى ابسط قواعد وتعاليم الدين .
ابتعدوا عنا فانتم كالجراد تلتصقون وتلوثون بغباء .
ابتعدوا فانتم مرضى التخايل والانا والسلطة الفرضية الحقيرة المعنى .
لستم وكلاء عن الاقباط او المسلمين .. ولا حتى تحملتم وكالتكم فى بيوتكم الصغيرة وانظروا لانفسكم جيدا .. ستجدونها فارغة فوضوية لا نظام ولا تدقيق فيها .
عودوا الى رشدكم .
واناشد كل قبطى من دمى الا تنجرفوا وراء شعارات هؤلاء فالله يدافع عنكم وانتم صامتون .
الله المحبة والسلام حافظ كلامة ومنقشوين على كفية .. بل وايضا عدد شعور رؤسكم معدودة لدية .
فمن يكونوا هؤلاء حتى يخدعونكم بوكالة مزيفة ..
انهم الشيطان فى صورة انسان .. انهم الملح الفاسد .
وتحملوا ليس لاجل الوطن فقط بل لان المحبى تتأنى وترفق .
تعاملوا باحبوا اعدائكم .. باركوا لاعينيكم .. وصلوا من اجل ااالذين يسيئون اليكم .. حتى تكونوا صورة الله على الارض ومثالة
ما خلاف ذلك فهو مكروة عند الله ولن يرضاة منكم .
تحت مسئوليتى
ايمن ظريف اسكندر
محام وكاتب

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

كلام مسيحي

إحتدمت المناقشات حتي علي مواقع التواصل الإجتماعي حول إستخدام الماستير ( ملعقة التناول) بين الكثير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *