الأربعاء , أكتوبر 6 2021
الدورى

زعيم داعش يتوعد بقتل الدورى وبنت صدام حسين تكشف أكذوبة داعش .

الدورى
الدورى

الأهرام الجديد الكندى
يزداد المشهد الميداني العراقي ضبابية، على الرغم من مرور عدة ايام على إعلان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف بداعش سيطرته على محافظة نينوى ومركزها الموصل.
تساؤلات كبيرة أُحيطت بإنسحاب الجيش العراقي المفاجيء من المحافظة تاركا خلفه كميات كبيرة من السلاح والعتاد بالتزامن مع دخول المسلحين إليها، وإعلان سيطرتهم التامة على كامل نينوى.
الأمر المفاجيء يكمن ايضا في المعلومات التي أشارت إلى ان المسلحين الذين استولوا على نينوى ينتمون بمعظمهم إلى حزب البعث المنحل، والذي يقوده نائب الرئيس العراقي السابق عزت حسين الدوري، وان الحديث عن سيطرة داعش لا يعدو عن كونه فقاعة إعلامية.
التنافس على لعب دور البطولة بين تنظيم داعش، وفصائل البعث (يشكل جيش الطريقة النقشبندية) ابرز مجموعاتها، يبدو انه سيأخذ نينوى نحو معارك شبيهة بما يحصل في سوريا من إقتتال بين المجموعات المسلحة المناوئة للنظام السوري.
وبحسب مصادر مطلعة فإن هذا التنافس سيولّد في الايام القادمة إقتتالا كبيرا، خصوصا مع إعلان زعيم داعش في نينوى ابو بكر الخاتوني، رغبته بنحر عزت ابراهيم الدوري بحال ظهوره مفرقا لجموع المسلمين.
الحديث عن الدور الذي لعبه الدوري في الموصل، أكدته ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، التي قالت “إنها سعيدة جدا بانتصارات ثوار العشائر في العراق وطردهم لقوات المالكي من المدن العراقية”، مضيفة “انا سعيدة جدا بانتصارات عمي عزت، والابطال المقاتلين، مقاتلي الوالد”، في اشارة واضحة للدور الذي يلعبه زعيم البعث الحالي عزت ابراهيم.
وأوضحت رغد “انها تتابع تفاصيل ما يحدث لحظة بلحظة، وتتلقى الاخبار من داخل العراق أولا بأول”، مؤكدة” فرحها بما يجري حاليا”.
وبحسب المتابعين للشؤون العراقية ” فإن ممارسات داعش المعهودة لم تظهر في الموصل خصوصا تلك المتعلقة بالإعدامات والحرق والسلب مما يدلل أن الذين اقتحموا المدينة صدروا إسم التنظيم كشماعة لكنهم في الحقيقة مقاتلون على درجة كبيرة من التنظيم والقدرة العسكرية”، الامر الذي يؤكد وقوف ابراهيم وقيادات البعث المنحلة التي عادت لمزاولة نشاطها خلف ما يجري.

 

شاهد أيضاً

النائب العام المصري يصدر قرارا بشأن استشهاد ضابطي شرطة في الإسماعيلية

أمر المستشار حمادة الصاوي، النائب العام، اليوم الأربعاء، بالتحقيق في استشهاد ضابطي شرطة في الإسماعيلية. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *