السبت , أغسطس 13 2022

الحالة المصرية ؟؟؟

هى حاله منفرده جدا، وهناك من يراها بعين التفاؤل وهناك من هو متشائم جدا، ولكن مهما كان الاختلاف لابد ان نبحث عن الحقيقه ونعترف بها وبشجاعه الشرفاء حتى نقرر اذا كنا نتفائل او نتشائم. والحقيقه ان مصرنا الغاليه تتعرض لنوعين من الارهاب،،ارهاب خارجى واضحآ جدآ ومدعم من الخارج، وارهابآ داخليآ واضحآ ايضا جدا وبصناعه مصريه واكتفاء ذاتى مائه بالمائه من فكر ودعم مادى و فتوى وايديولوجى، النوع الاول يقتلنا جميعا كمصريين مسلمين ومسيحيين وهذا مانكافح جميعا ضده ونقف صفآ واحدا فى محاربته ولا نشتكى منه ، اما النوع الثانى فهو الارهاب الوطنى والقومى والذى يقوم على مزاج اسلامى متطرف وهذا يقتل فقط فئه معينه من المصريين وليس موجه لكل المصريين، وهذا الارهاب الوطنى الذى خرج عن السرب المصرى الاسلامى الاصيل المعتدل هو للاسف اصبح المزاج المسيطر على اغلبيه المصريين فى الشارع المصرى، وفى الحاره، وفى المترو، وفى القرى المصريه، وفى الاماكن العامه جميعآ، وهذا الارهاب يعتبر نوع من انواع الخيانه من فئه مصريه ضد فئه اخرى. فكيف نقف جميعا ضد اعداء الدوله كمصريين ساعه الشده، وكيف ندفع جميعا الثمن من حياتنا وقوتنا، وكيف تخون الاغلبيه اخواتهم الاقليه العدديه الذين وقفوا معهم على طول الطريق الوطنى فى محاربه كل معتد وفى كل الازمات، كيف يقف الجندى القبطى مع اخيه المسلم فى خندق واحد يحمون ظهور بعضهم البعض، وكيف يطعن هذا الجندى اخيه القبطى حين يعود الى منزله وبعد كل معركه وطنيه،اليس من يحرق بيوت المسيحيين هم نفس الجنود، اليس من يقتل ويغتصب هم نفس الشباب، وهذا يحدث دائما وبعد كل ازمه وطنيه وبعدما تزول،، يكون مطلوبا من القبطى فى ازمه الوطن ان يضحى بكل مايملك من اجل الوطن، ويقدم القبطى التضحيات بجانب اخيه المسلم بكل حب، ولكن وبعد كل ازمه وحين تنتهى الازمات، تدور الدائره مره اخرى على القبطى ويطعن فى ظهره، ويطالب منه ايضا ان يصمت ويضحى بماله وعرضه وحياته من اجل ،،،الوحده الوطنيه !!!! ولكى لا تحدث الفتنه،، اى فتنه تتكلمون عنها. وخير مثال لما اقول، فتره مابعد حرب اكتوبر المجيده والتى وقف الشعب المصرى كله صفا واحدا، وصنعوا اعظم ملحمه وطنيه فى تاريخ مصر الحديث،، ولكن وبعد ان انتهت الحرب وجاء السلم،، ادار المصريون ظهورهم لاخواتهم الاقباط وقاموا عليهم كالوحوش الضاريه وكانهم يشكرونهم ولكن بطريقتهم الخاصه. وقام المصريون باكثر ملاحم الخيانه لاخوانهم فى الوطن، وخانوا العقد الوطنى باكبر فتنه طائفيه بقياده الرئيس المؤمن، الذى اعطى كل المتطرفين والارهابيين الضوء الاخضر بمقولته الشهيره، انا احكم كرئيس مسلم لدوله اسلاميه، وقد نسى السادات البطولات التى صنعها الاقباط بجانب اخواتهم المسلمين فى حرب اكتوبر، ونسى ان صاحب فكره تدمير خط بارليف المنيع هو ظابط مهندس قبطى،،، اليست هذه خيانه،،، نعم،، وانا متشائم جدا للاسف بسبب ارهاب الداخل وليس ارهاب الخارج. واليوم تتكر نفس القصه، وبعد معاناة المصريين جميعا وقيامهم بثورتين كبيرتين واسقاط نظامين فى اقل من عامين، وحيث لم يكتب لكلا الثورتين نجاحآ الا بالتلاحم المصرى المعهود فى اوقات الشده، وهاهم يديروا المصريون ظهورهم مره اخرى لاخواتهم الاقباط بعد انتهاء الثورات ويقتلونهم ويطعنونهم فى دينهم وفى شرفهم وفى كل شيئآ، اليس هذا يدعو للتشائم ؟ بقلم :
ماجد شنودة

شاهد أيضاً

هشام الشاذلى نموذج مصري يرفع رأس مصر بالخارج محققا إقبالا واسعا

أمل فرج أنجزت الأيادي المصرية في الخارج  إنجازات يفخر بها المصريون في كل مكان، وذاع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *