الخميس , يناير 6 2022
سوزان احمد

ادعم أبناء الوطن .

بقلم سوزان احمد
التعليم هو الاساس …فبه ترفع امم…وبه امم عليها ينداس
هذه هى الحقيقة التى لا جدال فيها وعليكم ان تواجهوا انفسكم الان وبكل وضوح وشفافية لتتوازى مع وضوح الشمس فى وضح النهار فلا يجب ان نقول ان هناك نهار بلا شمس فلا يعقل هذا
وهى نفس المعادلة الان بالنسبة لحال تعليمنا وما وصل اليه حالنا وحال ابنائنا فيه
فلا داعى للكلمات المسترسلة والدفاع المستميت بالباطل عن من يمثل السقوط الذى ال اليه حال تعليمنا
واحب ان اذكركم بنقطة اساسية لمن لا يعلمها او يتغافل عنها الا وهى
ان وزارة التربية والتعليم انشات اصلا لخدمة الطلاب ابناء الوطن فهى خصصت لتربية وتعليم جيل
وليس لتربية وتعليم معلمين او وزير او وكلاء وزارة او مديرين ادارة او موجهين او لجان متابعة او لجان تحقيق او اصحاب مدارس لكى يتم العمل لمصالحهم او الدفاع عنهم او التسابق لتسخير كل الاعتبارات لهم
ولكن مفترض ان الوزارة ومن فيهاا والمنظومة باكملها انشات وسخرت لتربية وتعليم وخدمة جيل الوطن دون سواهم
اى انها ملك لابناء الوطن …وحق لهم وواجب على كل من فيها ان يقوم بواجبهم على اكمل وجه لصالح الطلبة والطالبات وتسهيل الامور لهم والعبور بهم من العقبات والعثرات التى قد تقابلهم هم فقط وليس احد سواهم داخل المنظومة
ولكن ما نراه الان على النقيض من مفهوم التربية والتعليم عدا من رحم ربى
واكبر دليل الوضع المخجل واالمؤسف لتعليمنا بالمقارنة بباقى الدول بل وبافقرها
ووجب لهذا ان تقف الوزارة والمنظومة وقفة مع نفسها والعمل على اعادة الحسابات مرة اخرى والتفكير فى سبل جديدة لمحاولة الخروج من الوحل الذى قد وصل له حاال عقول ونفوس واخلاقيات اابنائنا
وعندهم اكبر مثل فنلندة التى كانت اكثر الدول اضمحلال فى التعليم ولكن كما قلت وقفوا وقفة مع انفسهم وقرروا التطوير الحقيقى لمصلحة الطالب وليس لمصلحة انفسهم وبالفعل تطوروا وتخطوا العقبات حتى اصبحوا من الدول التى يحتذى بها فى التقدم والتطور التربوى والتعليمى للطلاب
افيقوا قبل فوات الاوان
لان الذين يتواجدوا على المحك الان هم فلذات اكباد الوطن وهم اناس من لحم ودم وليسوااشخاص كرتونية او وجدناهم فى الطرقات…. فمن بعد فلذات اكبادنا نهتم ؟؟؟؟ فمن اجلهم تحملنا كل العثرات وان فقدناهم فلن نبكى على اى شىء
يا ليتكم تعوا تلك الكلمات جيدا لتشعروا بالاسف على حال الوطن والجريمة التى ترتكب فى حق الوطن
سفيرة الحق والعدل

شاهد أيضاً

وداعًا..عصفور النيل

مختار محمود لا شماتة في الموت؛ فكلنا راحلون كما قال القرآن الكريم: “إنك ميت وإنهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *