الأربعاء , يناير 12 2022

الجزيرة تواصل نشر اكاذيبها عن الجيش المصري

فبركت قناة «الجزيرة» القطرية على موقعها الإلكترونى «الجزيرة.نت» تقريراً هاجمت فيه الجيش المصرى، عن طريق نسب تصريحات بشأن تعامل الجيش مع الإرهاب والأهالى فى سيناء، لرئيس الجالية المصرية فى قطاع غزة، حيث زعم التقرير أن هناك العديد من العائلات النازحة من شبه جزيرة سيناء إلى غزة بعد أن هدم الجيش المصرى منازلهم، ودعمت القناة تقريرها بتصريحات على لسان المهندس عادل عبدالرحمن، رئيس الجالية المصرية فى غزة، بأن العديد من العائلات المصرية فى غزة تعيش على دعم الجمعيات الخيرية بعد هدم منازلهم فى سيناء فى إطار الحرب على الإرهاب، الأمر الذى نفاه «عبدالرحمن» متهماً إياها بالتزوير والفبركة، مضيفاً أنه قدم شكوى للإعلام الحكومى فى غزة وتقريراً بالواقعة.

وحصلت «الوطن» على تسجيل صوتى لمكالمة هاتفية بينه وبين مراسلة «الجزيرة.نت» فى قطاع غزة تدعى «إسراء النعامى»، يعاتبها فيه على فبركة التصريحات، قائلاً: «مع الجيش المصرى قلباً وقالباً».

 

التقرير تضمن تصريحات «مضروبة» على لسان رئيس الجالية المصرية بـ«غزة».. و«عبدالرحمن»: قدمت شكوى ضد القناة.. ومراسلتها: «كنت عايزة قصة قوية»

«المصريون فى غزة: هربنا من الموت».. كان عنواناً لتقرير موقع «الجزيرة» المفبرك والمكتوب باللغة الإنجليزية، والذى كتبت فيه المراسلة الصحفية «إسراء النعامى»، أن هناك مئات اللاجئين الفارين من النزاع بشبه جزيرة سيناء استقروا فى غزة، حيث إنهم «كانوا يعيشون على الصدقات».

وزعمت «النعامى» أنهم من المتضررين من عمليات مكافحة الإرهاب ضد الجماعات الإرهابية فى سيناء، وأن الجيش المصرى لم يعوض الأسرة عن تدمير منزلها، وأن تلك الأسر تعيش الآن فى خيام «قذرة» وحالتهم مزرية، مشيرة إلى أن اللاجئين تدفقوا إلى غزة بعد «هدم منازلهم»، ولكنهم لم يجدوا الراحة فى القطاع بسبب الحصار، فتدمرت حياتهم، مستعرضة حياة العديد منهم على حدة والمشكلات التى تعرضوا لها، وفضلاً عن ذلك نسبت تصريحات تؤكد ذلك على لسان المهندس عادل عبدالرحمن، رئيس الجالية المصرية فى غزة، زاعمة أنه قال إن الجيش تعامل مع المواطنين بشكل غير إنسانى، وإن نحو «500 مواطن استوطنوا غزة معظمهم فى النصف الفلسطينى من مدينة رفح، واعتمدوا على مساعدة الأقارب والجمعيات الخيرية الإنسانية»، الأمر الذى نفاه «عبدالرحمن» لـ«الوطن»، قائلاً: «لم ألتقِ بتلك المراسلة، ولا حتى تواصلت معى عن طريق الهاتف»، مؤكداً أنه تواصل معها لعتابها على تلك التصريحات، وقالت له: «أنا حاولت أوصل لك كتير وما عرفتش، والقصة كانت محتاجة تصريحات حد مسئول لتصبح قوية».

استهل «عبدالرحمن» المكالمة الهاتفية التى حصلت عليها «الوطن» مع المراسلة قائلاً: «أنا عادل عبدالرحمن.. حضرتك تعرفينى»، لترد عليه بالإيجاب، مسرعة «اسمعنى أستاذى حصل لبس وأنا رحت حكيت مع الناس المتضررين وحسيت إنى أحتاج أقوّى القصة بتصريحات من الناطقين باسم المصريين فى قطاع غزة، وحاولت أوصل لحضرتك أكتر من مرة»، ليرد عليها منفعلاً: «لا يصح أن تتحدثى على لسانى وتقولى إنك كنتِ معى، فأنا أمثل الجالية المصرية، ومصر هى التى كلفتنى بذلك، وأنا أيضاً أمثل السياسة المصرية، ونحن نؤيد كل ما يفعله الجيش المصرى»، وتابع: «لكن تاخدى على لسانى تصريحات أنا ما قلتهاش، حتى لو عايزة تقوى القصة بتاعتك، إنتى أصلاً لا تعرفينى ولا قعدتى معايا قبل كده، ولازم تنزلى اعتذار على الجريدة بتاعتكو إنى ما قلتش الكلام ده، أنا عمرى ما أهاجم الجيش، فأنا مع الجيش المصرى قلباً وقالباً».

وردت صحفية «الجزيرة» قائلة: «ولكن حضرتك تحدثت إلى العربى الجديد»، ليهاجمها مرة أخرى «لم أتحدث، ولم أقل هذا الحديث، وحضرتك كتبت إنك جلست معى، وهذا الأمر لم يحدث لا فى مكتبى ولا تليفونياً أيضاً، فالأمر الصحيح الآن أن أتوجه إلى الإعلام الحكومى لتقديم شكوى، فأنا هنا فى غزة بصفة رسمية، هذا كلام غير مضبوط، خارج سياستنا، والموضوع كبير، وليس صغيراً»، لتدافع صحفية «الجزيرة» عن نفسها مرة أخرى، قائلة إنها لم تكن تعتقد أن الأمر سيصل لهذا الحد، مضيفة: «سامحنى».

ورفض «عبدالرحمن» وقال لها إن هذه التصريحات ليست صحيحة على المستوى الشخصى وعلى المستوى المهنى أيضاً «فمبدئى كعادل عبدالرحمن مع الجيش المصرى، وهذا الأمر لا يخفى على رجال الأمن والسياسة فى غزة»، لترد قائلة: «أنا آسفة جداً والله»، ليؤكد: «أريد ترجمة هذا إلى الحقيقة، أريد الاعتذار على الجريدة التى نشرت عليها موضوعك، وأنا لم أتحدث فى أى لقاءات صحفية منذ 3 سنوات، إلا مع الحالات الإنسانية».

وأفاد «عبدالرحمن» بأنه توجه إلى الإعلام الحكومى فى غزة وقدم شكوى ضد الصحفية «إسراء النعامى» بشأن كتابتها على لسانه بأن هناك 500 عائلة مصرية هربت من شماء سيناء إلى قطاع غزة، ويستوطنون قطاع غزة وتعولهم المؤسسات الخيرية، كما قدم صوراً للتقرير والتسجيل الصوتى للمكالمة، مشيراً إلى أنه طلب منها الاعتذار ومنحها 48 ساعة من أجل التعديل والاعتذار، ولكن لم يحدث، مطالباً بتوقيف الصحفية المذكورة وتثبيت هذه الشكوى ضمن الخروقات الإعلامية والأكاذيب التى تساق على لسانه عبر الموقع القطرى، كما طالب بخطاب موثق بعد التحقيق معها يفيد بثبوت هذه الشكوى لاتخاذ المقتضى القانونى عبر الجهات القانونية الرسمية فى غزة.

وأكد «عبدالرحمن»، فى اتصال هاتفى لـ«الوطن»، أن «الجيش المصرى آخر ما تبقى من كرامة الأمة العربية، وعليه يجب على الجميع أن يقف صفاً واحداً مع الجيش المصرى، وقيادته، ودمى فداء لهذا الجيش، وفداء لمصر، ولن تكون أغلى من دماء الشهداء من الجيش المصرى الذين يدافعون عن كرامة الأمة وكرامة مصر، وعلى الجميع أن يفضح ممارسات الإعلام التى تستهدف جيشنا القومى وتستهدف مصر لتنال منها».

شاهد أيضاً

عودة الإصابات للارتفاع من جديد فى تقرير اليوم 12 يناير بأونتاريو

ارتفعت الإصابات من جديد فى اليوم الثامن لفرض القيود الجديدة التى فرضتها حكومة أونتاريو حيث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *