الإثنين , يناير 3 2022
اردوغان

لأول مرة أزمة كبيرة بين أردوغان وتميم تعرف على السبب.

بالرغم من علاقة الصداقة التي تجمع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، والتي دفعته إلى مساندة الدوحة في أزمتها مع كل من مصر والسعودية والبحرين والإمارات بل سارع ايضا  إلى وساطة بين دول الخليج والدوحة انتهت بالفشل منذ أيام قليلة، إلا أن هناك أزمة جديدة لاحت في أفق هذه الصداقة. 

حيث ذكرت جريدة «زمان» التركية أن قوات الأمن التركية أخلت فندقا فاخرا من طراز 5 نجوم في حي «إتشمالار» التابع لمدينة إسطنبول، والذي يمتلكه الأمير الشيخ ناصر أحمد علي آل ثان أحد أعضاء الأسرة الحاكمة في قطر.

كان الأمير الشيخ ناصر قد قام بشراء الفندق عام 2010 بقيمة 15 مليون دولار، ثم قدمه للإيجار لمدة 5 سنوات لصالح شركة «نجمة الجنوب» لإدارة الفنادق مقابل مليون دولار للعام الواحد.

وفي عام 2015 انتهت مدة التعاقد، واجتمع فريق محامي الأمير آل ثان مع مديري شركة «نجمة الجنوب» لإدارة الفنادق للتوصل لتجديد الاتفاق، إلا أن الاتفاق لم يصل إلى مراحله الأخيرة بعدما رفض الطرف الثاني طلب الأمير آل ثان الحصول على مليون و200 ألف دولار أمريكية للعام الواحد.

اضطر الأمير لرفع دعوى قضائية لإلزام الشركة الشاغلة بإخلاء العين المستأجرة. وعلى الجانب الآخر رفع مسئولو شركة «نجمة الجنوب» دعوى قضائية للمطالبة بالحصول على 4 ملايين و750 ألف دولار قيمة المصروفات التي تكبدوها على العين المستأجرة خلال 7 سنوات المستأجرة.

وفي 21 يوليو الحالي، أصدرت المحكمة قرارًا يلزم المستأجر بإخلاء العين المستأجرة. وفي الساعة 18:00 من مساء أمس توجه المحامون بصحبة قوات الأمن إلى الفندق لإخلائه من السائحين. وقامت قوات الأمن بفحص الفندق وإبلاغ السائحين والمقيمين في الفندق بضرورة إخلاء الفندق.

شهد الفندق حالة من الغضب وسط المقيمين الذين وصلت أعدادهم إلى 400 سائح ومقيم أغلبهم من الأجانب؛ عجزوا عن العثور على أماكن للمبيت.

الفندق مطل على الساحل مباشرة على مساحة 3 آلاف 800 متر مربع، ويتكون من جناحين ملكيين، وثلاثة غرف للمعاقين و180 غرفة، بطاقة استيعابية 370 سرير، و200 عامل.

شاهد أيضاً

مفاجأة جديدة فى قضية تسريبات رجل الأعمال فكرى الهوارى الذى قال أن الدولة برمتها فى جيبى

نازك شوقي تقوم خلال هذه اللحظات النيابة العامة المصرية بمباشرة التحقيقات مع رجل الأعمال المعروف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *