الثلاثاء , يونيو 9 2020

الأفغان يواصلون الادلاء بأصواتهم في جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة

عبد الله (الى اليمين) وغاني

يواصل الافغان الادلاء بأصواتهم في انتخابات الاعادة التي ستحدد من سيخلف الرئيس حامد كرزاي.

ويتنافس في جولة الإعادة وزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله والخبير الاقتصادي السابق في البنك الدولي أشرف غاني.

وهذه أول مرة تنتقل فيها السلطة في افغانستان بصورة ديمقراطية.

ولكن طالبان هددت باستهداف مراكز الاقتراع وتوجد مخاوف من أن يؤدي التلاعب بالأصوات الى نتيجة متنازع عليها.

وبينما تستعد معظم القوات الاجنبية للانسحاب بنهاية العام الحالي، سيتولى الرئيس القادم زمام الامور في بلاد ما زال مسلحو طالبان ينشطون فيها وما زال اقتصادها ضعيفا وينتشر فيها الفساد ولا يطبق فيها القانون بصورة كبيرة.

يقول المسؤولون إن جولة الاعادة ستشابه الجولة الاولى التي مرت بدون تهديدات خطيرة من المسلحين.

وتعهدت طالبان بعمل ما في وسعها لتعطيل العملية الانتخابية بهجمات “لا تتوقف”.

وقالت طالبان على موقعها “بإجراء الانتخابات، يريد الامريكيون فرض صنيعتهم على الشعب”.

ولم ينجح أي من المرشحين الثمانية الذين خاضوا الجولة الأولى من الانتخابات في الخامس من أبريل نيسان في الفوز بأكثر من 50 في المئة من الأصوات مما استدعى إجراء جولة إعادة بين المرشحين اللذين حصلا على أعلى نسبة من الأصوات.

وكان عبد الله القائد السابق في التحالف الشمالي المناهض لطالبان قد فاز بنسبة 45 في المئة من الأصوات في الجولة الأولى للانتخابات بينما حصل غاني على 31.6 في المئة.

ومن المتوقع أن يحصل غاني المنتمي لقبائل البشتون على المزيد من أصوات البشتون التي كانت منقسمة بين مرشحي الجولة الأولى.

وكان عبد الله تعرض الأسبوع الماضي لمحاولة اغتيال فاشلة عندما تعرض موكبه لانفجار لغم أدى إلى إصابة عدد من حراسه بعد عودته من تجمع انتخابي.

يقول مراسلون إن غاني، المنحدر من الباشتون، سيحصل على معظم اصوات الباشتون التي كانت مشتتة الجولة الماضية.

يأتي معظم التأييد لعبد الله من الاقلية الطاجيكية والقبائل الشمالية

شاهد أيضاً

تونس تعلن التغلب على كورونا و ترفع حظر التجول في أنحاء البلاد ..

كتبت / أمل فرج حققت تونس تقدما في السيطرة على تفشي فيروس كورونا في أرجاء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *