الخميس , يناير 6 2022

محفوظ مكسيموس يكتب : مصر القبطية والإمارات العربية

الإمارات تعتذر للهندوسيين القاطنين بأبوظبي

عاصمة الإمارات العربية المتحدة وتوعد بإفتتاح

المعبد بعد ٤٥ يوما وإقامة الشعائر الدينية للهندوس

بأبو ظبي بدلا من معاناة السفر إلي مدينة دبي

التي يوجد بها معبدين للهندوس والتي تبرعت

بأرضهما دولة الإمارات كما تبرعت أيضا بأرض

المعبد الذي يتم بناؤه في العاصمة أبو ظبي .

ويتزامن هذا مع قرار الأمن المصري بمحافظة المنيا

بغلق كنيسة قرية ( الفرن ) وإقامة الشعائر الدينية

لعيد السيدة العذراء بالشارع نظرا لمنع الأمن

للكاهن والمصلين من دخول الكنيسة وكأن للمرة الثانية

يحدث تزامن قدري ساخر في أقل من شهر

لتضعنا الأقدار في صورة هزلية مقارنة بدول الجوار .

الملفت للنظر أن الاقباط هم السكان الاصليين لمصر( Egyptian indigenous )

أما الهندوس في دبي ماهم الإ وافدين للعمالة وكسب العيش .

ولكن الإمارات العظيمة تستمر في السير للأمام بإحترامها

لكل من علي أرضها وفي المقابل نجد ( أرض الحضارة وأم الدنيا )

تتفنن في إذلال سكانها الأصليين بالتهجير تارة

و خطف قاصرات الاقباط مرورا بمسلسل الذبح وحرق الكنائس

وأخيرا إصدار تصاريح للمصلين !!!!!

وغلق كنائسهم دون خجل أو شعور بالعار .

!!!!!!!#إرتقوا_إذدحم_القاع_جدا

شاهد أيضاً

نفي بطريرك القسطنطينية إلى الواحات الخارجة !

تعود هذه الواقعة إلى ما يقرب من 1600 سنة، حين وقع تصدع مذهبي في القرن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *