الخميس , يناير 6 2022

مفاجأة فى طريقة هروب متهمى كتائب حلوان من سيارة الترحيلات والنيابة تصدر عدد من القرارات .

قررت نيابات حوادث جنوب القاهرة الكلية، بإشراف المستشار وائل شبل، المحامي العام للنيابات، حبس ١٦ متهمًا مسجونين في قضية “كتائب حلوان”، حاولوا الهرب من سيارة ترحيلات، وضبط وإحضار المتهمين الهاربين.

كما أخلت النيابة سبيل 7 ضباط شرطة، رُتَبُهُم “لواء، وعقيد، ومقدم، وأخرى” و8 أمناء شرطة، في واقعة هروب عدد من المسجونين في القضية من سيارة الترحيلات على طريق الأوتوستراد بدائري المعادي.

وكلفت ضباط الأمن الوطني، بالتحري عن كيفية إمداد المتهمين بقطعة حديدية داخل جلسة محاكمتهم بأكاديمية الشرطة، وتحديد هويتهم، وضبط وإحضار كلْ من: “عبد الوهاب مصطفى محمد مصطفى، محمود أبو حسين محمد فراج” الهاربان من السيارة، واستعجال تقرير الأدلة الجنائية حول معاينة موقع الحادث.

ويباشر التحقيقات فريق من النيابة العامة ضم كلٍ من، المستشارين “أحمد شادوفة، مدير نيابة حوادث جنوب القاهرة الكلية، وأحمد هاني، سعد الدين أبو العز، وكلاء النيابة”.

وانتقلت النيابة إلى مكان الحادث بريق الأوتوستراد، وعاينت موقع الحادث، حيث تبين وجود كسر في سيارة الترحيلات، وتهشم قفلها؛ فتم التحفظ عليه.

وتبين من تحقيقات النيابة- التي تمت داخل سجن طرة على مدار 11 ساعة متواصلة- أن هناك مأمورية خرجت من سجن طرة لعرض عدد من المتهمين داخل أكاديمية الشرطة؛ لنظر محاكمتهم في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”كتائب حلوان”، وكانت إحدى سيارة الترحيلات تقل 9 متهمين.

وتبين أن 7 مسجونين حاولوا الهرب وحدثت مشادات واعتداءات مع القوات الأمنية التي كانت بالسيارة- حيث كان على متنها ضابط وأميني شرطة-؛ مما أسفر عن إصابة أحد الهاربين بطلق ناري في القدم.

واستمعت النيابة إلى أقوال 4 متهمين في سجن طرة، والذين أكدوا أنهم عقب فترة من سجنهم على ذمة القضية؛ استتنتجوا أن جميع التهم الموجهة إليهم عقوبتها الإعدام؛ فبدؤوا في مناقشة الأمر، ودراسة سيارة الترحيلات التي يتنقلون فيها كل مرة لحضور الجلسات؛ حتى تبين وجود ثغرة فيها تمثلت في أن “صاج” السيارة “خفيف”، واكتملت الخطة؛ عندما تمكن أحدهم من الحصول على “قطعة حديد”- حال تواجده في جلسة “كتائب حلوان”- واستخدمها في الطرق على السيارة.

وأضاف المتهمون أنهم نجحوا في تهشيم جانب من السيارة؛ حتى وصلوا إلى قفل الباب، وكسروه بالقطعة الحديدية، وأثناء خروجهم؛ تعدوا على أمين الشرطة الجالس في مؤخرتها، وباستغاثته؛ نجده ضابط من إدارة الترحيلات- المكلف بتأمين السيارة- ولكن المتهمين تعدوا عليه بالضرب، ودفعوه؛ مما أسفر عن إصابته بجروح قطعية، إلا أنه أطلق أعيرة نارية على المتهمين؛ مما أسفر عن إصابة أحدهم في القدم.

واستمعت النيابة إلى أقوال القوة التأمينية المكونة لمأمورية سيارة الترحيلات، والذين أكدوا أن السجناء أحدثوا حالة من الفوضى داخل السيارة، وعندها أوقفها الضابط المشرف على المأمورية، ونزل مع سائقها لتفقد الوضع، وأثناء معاينة السجناء للوقوف على أسباب الفوضى؛ تمكن أحدهم من دفع الضابط واشتبك معه باقي المسجونين حتى أطلق أعيرة نارية في الهواء؛ فتوقف 4 منهم، وتم ضبطهم، بينما حاول ثلاثة آخرين الهرب؛ فأطلق النار على قدم أحدهم، ونُقِلَ إلى مستشفى الشرطة.

وانتقلت النيابة إلى مستشفى قصر العيني، وتبين أنه يدعى مسعد خلف، وحالته مستقرة ويُجري جراحة في القدم؛ لاستخراج الرصاص.

وبسؤاله؛ أكد تمكنه من الحصول على قطعة حديدة خلال جلسة لنظر محاكمته، وطرق على صاج سيارة الترحيلات؛ حتى وصل إلى القفل وكسره القفل، ولكنه أثناء هروبه؛ أصيب بطلق ناري من ضابط المأمورية.

كما استمعت النيابة إلى أقوال ضابط ادارة الترحيلات المصاب بجروح قطعية وكدمات، في مستشفى الشرطة بالعجوزة، والذي أكد مضمون ما حدث.

ونفت النيابة تعرضه لطلق ناري أو إصابته، موكدة أن حالته الصحية مستقرة وإصابته جميعها بسيطة، ومن المقرر التعافي خلال اليومين القادمين

شاهد أيضاً

مناشدة النيابة العامة بشأن ضحية الابتزاز الإلكتروني في الغربية

أمل فرج أثارت قضية ضحية الابتزاز الإلكتروني، واستخدام الصور، فتاة الغربية “بسنت” غضبا، وجدلا عريضا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *