الإثنين , يناير 3 2022

محفوظ مكسيموس يكتب : ( المختلين عقليا في مصر )

جرت العادة في المحروسة أن كل من يقتل مسيحي او سائح سرعان ما يصنفوه بأنه مختل عقليا او مهتز نفسيا ولكن كل من يهاجم كمائن عسكرية او شرطية فهو بملء الفيه ( إرهابي بن كلب ) وصدقوني هنا تكمن المأساة لأن الكيل بمكيالين نابع وناتج عن تهميش وإحتقار لشركاء الوطن ( كما يدعون إعلاميا ) بل وقمة الإستخفاف بعقلية أحفاد الفراعنة الأقباط . نتمني من الإخوة المسئولين إيجاد بديل لغوي او مفردة مختلفة لتبرئة قتلة الأقباط كنوع من كسر الملل وإستعمال لفظة بديلة غير ( مريض او مختل نفسيا ) لأنها أصبحت مستهلكة وباتت حمضانة . تكرار سيناريو دبح الأقباط ماهو الإ دليل قاطع علي تواطؤ الأجهزة الأمنية ومباركتها لإذلال أهل الذمة . وهنا دعونا نظلل مانريد قوله قاب قوسين ( مصر أصبحت غير آمنة لغير المسلمين علي الإطلاق ومن يري أنها غير ذلك فليعطينا مؤشر واحد او ليصمت .ثانيا الكنيسة لم ولن تعادي النظام الحالي بالإقرار بإضطهاد أبنائها وهذا بات مفضوحا . ثالثا .لا تنتظر أن تحدث المعجزة وتصبح( مصر مدينة أفلاطون الخالدة ) فالأوضاع الحالية ماهي إلا بداية ما كشرت عنه أنياب الدولة السلفية ضد الأقباط . وبكل أسي أؤكد لك أن #القادم_أسوأ_مما_حتي_ندرك_أو_نتخيل.

شاهد أيضاً

أنا عربي حتى لو غادرتْ العربَ عروبتُهم!

في عصور الانحدار يثرثر الناس عن حيرة الهوية، ويتخبطون في تاريخهم، وينزلقون من جغرافيتهم، ويُخرجون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *