الأربعاء , يونيو 10 2020

«الغرف التجارية» : نتفاوض مع الصين لإنشاء مصنع للدراجات بالسويس

جولة-بالدراجات-للتصدى-لجرائم-التحرش

 

 

 

 

 

قال غريب عبد ربه، رئيس شعبة الدراجات باتحاد الغرف التجارية ، إن هناك معلومات تتردد داخل السوق بشأن مفاوضات بين الحكومة، وإحدى الشركات الصينية لإقامة أول مصنع لانتاج الدراجات الهوائية فى منطقة شمال غرب خليج السويس،باستثمارات مصرية صينية مشتركة .

وأشار «عبد ربه »فى تصريحات صحفية، انه لا يوجد أى مصنع مصري يعمل فى تصنيع او تجميع الدراجات، لافتا إلى أن وان المتاح فى السوق معظمه يتم استيراده من الصين.

لافتا الى ان مصر فى عهد الرئيس الاسبق جمال عبد الناصر كانت قد انشات اول مصري مصري لانتاج الدراجات الهوائية وهو الشركة المصرية لوسائل النقل الخفيف «الترامكو»وكانت تصنع دراجات بترخيص من شركة فيليبس العالمية وتقوم بتصديرها الى الدول العربية المجاورة .

وكشف عن ان ان سوق الدراجات شهدت نموا ملحوظا خلال السنوات الاخيرة الا انه بعد المرة الاولى لظهور الرئيس عبد الفتاح السيسى راكبا دراجاته فى التجمع الخامس ادى الى حدوث طفرة فى الطلب بالسوق وتضعاف معدل المبيعات بنسبة تصل الى 100% .

وأضاف ان المستوردون يتوقعون ارتفاع جديدا فى الطلب المحلى بعد ماراثون امس الاول وان هناك تحركات قوية من جانب المستوردين لتكثيف التعاقدات خلال الفترة المقبلة لتلبية الطلب المتوقع.

وكشف عن ان اكثر من 95% من الدرجات الموجودة فى السوق تستورد من الصين لما لها من تاريخ كبير فى صناعة الدراجات كما انها سعرها مناسب للسوق المصري حيت تبدأ اسعار ذات الهياكل الحديدية من 500 جنية فى حين تتراوح اسعار ذات الهياكل المصنوعة من الالومنيوم من 1500 حتى 3000 جنية ، اما الدراجات المستوردة من ايطاليا او المانيا فاسعارها تبدأ من 9 الاف جنية والاقبال عليها محدود جدا.

وتابع ان الكثير من المحلات حاليا تقدم عروضا ترويجية للشباب من خلال بيع الدراجات بنظام القسط الشهري.

وحول موقف الدراجات الهوائية فى قانون المرور المصري قال رئيس الشعبة على حد علمى ان المادة الوحيدة المتعلقة بالدراجات فى القانون هو الزام الراكب بارتداء خوذة الراس ولا يوجد اى مادة تتعلق بتخصيص طرق لراكبى الدراجات.

 

شاهد أيضاً

غرامة 5000 دولار والسجن ستة أشهر في انتظار المحتالين علي CERB

الأهرام الكندي: بدأت الحكومة الكندية خطوات جادة في معاقبة المحتالين والذين حصوا علي دعم برنامج …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *