الجمعة , سبتمبر 8 2017
الرئيسية / أهم الاخبار / أشرف يسى يكتب : مأساة قبطية .. كريستين سلوانس و أسقف ( أركان حرب ) سيدني

أشرف يسى يكتب : مأساة قبطية .. كريستين سلوانس و أسقف ( أركان حرب ) سيدني

ما أشبه الليلة بالبارحة
و البارحة عندما تم القبض علي بعض شباب ماسبيرو من قبل أمن الدولة بالأتفاق مع أحد الأساقفة و القصص المشابهة كثيرة لدرجة إنها باتت مثل الفولكلور , و لكنه فولكلور كنسي لا نسمع شدوه إلا علي عزف ربابة التعاسة القبطية
أما الليلة فقد كانت أمس عندما ألقي البوليس الأسترالي القبض علي فتاة قبطية اسمها كريستين سلوانس ليخرجها خارج القاعة التي يجتمع فيها البابا مع شعب سيدني , و قد فعل البوليس ذلك بناء علي رغبة الأنبا دانييل الذي أستدعاه خصيصا لفعل هذا الأمر مع كريستين !
في الحقيقة لقد كان مشهدا مخجلا و مخزيا و يعد وصمة عار تضاف إلي عار هذا الأسقف الغارق في الفساد و الذي سيم بالطريقة السيمونية في عهد المتنيح البابا شنودة , و الذي أوقفه فور علمه بهذه السيامة المشبوهة و التي ذهب ثمنها إلي جيب أحد الأساقفة ( الكبار ) المعروف بغلظته و تعصبه , و البابا تاوضروس علي علم كامل بتفاصيل هذه السيامة إلي درجة أنه صحح مرة المبلغ المدفوع لأحد المتكلمين في اجتماع مغلق لوجهاء سيدني و الذين ذهبوا يتظلمون للبابا من فساد الأسقف ( أركان حرب ) الأنبا دانييل
سيدني هي الإبراشية التي تفيض لبنا و عسلا و التي يحج إليها من وقت لآخر عديد من الأساقفة منهم الأنبا بولا مثلا طمعا في بعض من اللبن و بعض من قطرات العسل
و قانون الفساد يعمل بالمثل الدارج ( يا بخت من نفع و استنفع ) , و المنفعة عبارة عن لبن و عسل أما الاستنفاع فهو الصمت , و ترسخ بذل الفساد في هذه الإبراشية التي تغرق في مستنقعات البزنس الفاسد الذي لا تعلم الكنيسة تفاصيله و لكنها تتشمم رائحته من وقت لآخر, و من أجل ذلك نلاحظ أن هناك حصارا فرض علي البابا من قبل هذا الأسقف و أتباعه حتي لا ينفرد أحد من الشعب بالبابا و يحكي له عن مستنقعات الفساد و لذلك نري أنه حتي السويعات القليلة الشاغرة في زيارة البابا قد تم ملئها بإتقان و خبث شديد مثل زيارة حديقة الحيوان مثلا و هو شئ لا يليق بالبطاركة أبدا فهو أمر غريب شديد الغرابة إلي حد الذهول !!!
كان لابد من هذه المقدمة لكي نعود إلي موضوع كريستين سلوانس و كريستين ليست إلا فتاة قبطية من أسرة قبطية هاجرت إلي أستراليا منذ أن كانت كريستين طفلة , فنشأت هناك و أصبحت خادمة معروفة في كنيستها القبطية
كريستين ليست فتاة تبحث عن الشهرة أو المشاكل إنما كل ما هنالك إنها كانت لها مطالب سبعة كانت ستقدمها للبابا في الاجتماع و هذه المطالب في الحقيقة عادية جدا مثل توحيد خدمة مدارس الأحد في الكنائس و توحيد الليتورجيا و إعادة بعض المستبعدين من الكنيسة بالرغم إنهم ليسوا هراطقة , و هكذا لكن بعض هذه المطالب قد أصاب بعض بؤر الفساد في مقتل و لذلك جن جنون اسقف الأركان حرب و بلغ البوليس ليخرجها بشكل مهين جدا ( مرفق الفيديو مع البوست )
لم أكن أرغب في الكتابة عن كريستين و لكنني رأيت البعض يهاجمها إلي حد التجريح , فالشعب القبطي ( مؤدلج ) و معظمه مغيب و ضد أي شخص ينتقد الكنيسة أو يتعرض للأكليروس و لهذا كتبت عن كريستين سلوانس لا لتعرفوا الحقيقة فقط بل لتساندوها و تعضطدوها و تقولوا لها : نحن معك , نحن ضد الفساد , نحن مع كنيستنا حتي لو كانت في سيدني ترزح تجت وطأة أسقف سيموني فاسد
و هناك مقولة علي ما أظن إنها لمارك توين تقول : يستطيع الكذب أن يقطع نصف المسافة حول الكرة الرضية في اللحظة التي تبحث فيها الحقيقة عن حذاءها

شاهد أيضاً

مذبحه الإعلاميين :هل يلقي «عبد الرحيم علي » مصير الابراشي من الدار للنار؟ 

بقلم جورجيت شرقاوي   تصدر اليومين الماضيين حملات شنتها الجرائد القوميه علي  شخص النائب عبد الرحيم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.