الجمعة , نوفمبر 8 2019
الرئيسية / أخر الاخبار / بالصور خمسه عقارات آيله للسقوط صداع في رأس حي وسط حول العقار المنهار بمحرم بك .

بالصور خمسه عقارات آيله للسقوط صداع في رأس حي وسط حول العقار المنهار بمحرم بك .

كتبت جورجيت شرقاوي
فى محاولة لدق ناقوس الخطر مرة اخري تجاه أزمة تهدد مدينه الاسكندريه و خاصه في حي وسط مصرح الاحداث ، خاصه بعد تكرار وقائع صدور قرار ازاله للعقارات علي الورق ، يظل عدم التنفيذ مسؤوليه يتناقلها الحي و مالك العقار و يكثر الاهتمامات بصدد هذا الشأن و الخاسر الوحيد هم السكان ،
و في حالات صدور قرارات ترميم فيتلاعي مالك العقار  في تنفيذ القرارات ، أملا فى انهيار المنزل وطرد السكان او عرض إخلاء العقار بأبخس الأثمان فيطمعون في بناء برج سكنى ليتربح منه مبالغ طائلة تصل إلى ملايين الجنيهات، و هنا مافيا العقارات الكارثة الاكبر في المدينه تزداد دون رادع قانوني ،
و يضطر المالك الي ترك المنزل ينهار أو  التلاعب في الأساسات حتي تغافل و أصبحت القاعدة وصار عدد العقارات الأيله للسقوط أو المخالفه أكبر من القانونية، وتراكمت أوراق الدعاوى القضائية الخاصة بمخالفات البناء داخل أروقة المحاكم 
 
فيشتكى الاهالي من عقارات قديمة آيلة للسقوط تهدد أرواحهم، إذ قدم أهالى محرم بك استغاثة، يناشدون فيها الدكتور محمد سلطان محافظ الإسكندرية بتدخله و سرعه
اتمام لجنه فحص لترميم او ازالة عقارات قديمه بعد صدور قرارات مبدئيه بخلو ثلاث عمارات تأثرت بعقار محرم بك المنهار و خوفا من تصدعه وانهياره على العقارات المجاورة خاصه بعد رد المهندس على مرسى رئيس حى وسط، أن الحى لا يمكنه
التحرك لإزالة العقار مباشرة إذ أن أعمال الإزالة والهدم مسئولية مالك العقار و يتم اخطارة ، وفى حال تقعاسه سيحرر الحى محضرا ضد المالك، وتحمله المسئولية الجنائية لأى إصابة للسكان أو المارة ،
و لكن ليس من شأن الحي اخبار السكان بذلك و أن الحي ليس لديه الإمكانيات لإزالة أي عقار آيل للسقوط حتي لو كان يمثل خطورة داهمه وهو ما تحدده اللجان المختصة.  ليس الاحياء .
تجولت «الاهرام كندي»  لفتح ملف العقارات الآيلة للسقوط بمحرم بك وسط الإسكندرية بجوار العقار المنهار.
رصدت عقار ٥ حارة ابو القاسم ، ثلاث ادوار خاليه من السكان يمثل خطورة واضحة علي المارة ، ظل عشرات السنين بهذا الوضع دون جدوي
يقول احد اهالي سكان هذا العقار المجاور ، ان الاهالي تنتظر كارثه اخري لو لم يتمكن المسؤولين من إزالته ، فشعرو بزلزال فور انهيار عقار محرم بك و من المؤكد أنه أثر علي هذا العقار و هو بهذا الوضع .
فتقول دميانه فوزي ، من سكان منطقة محرم بك القاطنه بعقار رقم ٦ حارة ابو القاسم ، إنها تخاف الاستمرار بمنزلها القديم المكون من ٤ ادوار، كل دور شقه ، ولا يستطيع تركه و كذلك الاربع اسر بالعقار و لا تعرف كيف الإجراءات التي يجب اتباعها لإنقاذ نفسها و ظلت صامته حتي استقيذت علي انهيار العقار المجاور و أن لجنه المحافظة أقرت بحدوث تصدعات و شروخ بالعقار بعد حدوث انهيار العقار المجاور  و لكن الي الان لم يتخذ أي خطوات ، خاصه ان الاسقف غير مثبته جيدا و يظهر عليها علامات الضعف .
كما رصدت عقار رقم ٦٩ المعز ، و هو العقار الذي يقع ملاصقا للعقار المنهار ، و يقول احد السكان بالدور الارضي ، أنه حدث ارتفاع جزئي ملحوظ للارضيات بعد انهيار العقار المجاور و تأثر العقار لكنه بحاله جيدة و لم تحدد اللجنه طلب اخلاء للسكان .
و يقول م.م احد سكان ٥٩ ش امين الرافعي ، و هو العقار الملاصق ايضا للعقار المنهار، العقار قديم يتكون من ثلاث ادوار بخلاف الدور الارضي ، لم يحدث أي تأثر ملحوظ بالعقار نتيجة انهيار العقار المجاور و لكن الاساسات يبدو عليها التأثر و لهذا تم اخلائنا إداريا و تم تعين حراسه من قسم محرم بك و تأثرت ثلاث دكاكين بشكل ملحوظ و ننتظر قرار اللجنه النهائي بالهدم أو الترميم ، و لكن لا نعلم اين نذهب بعد و نحتاج لتأخذ متعلقتنا من المنزل كل فترة بعد موافقه الأمن فنظل عالقين.
و يقول احد سكان عقار رقم ٢٩ البلينا ، ان العقار مائل منذ شهرين قبل حدوث كارثه انهيار عقار محرم بك و قد تدخل النائب عمرو كمال حتي صدر القرار من حي وسط و تم التنفيذ في وقت قياسي .
و من جانبه قال النائب عمرو كمال ، أن هناك الكثير من العقارات الايله للسقوط و التي لا تصلح للسكنه حول مربع مساكن العرضي و شارع بدوي و خلافه في حي وسط ، و ان هناك بعض الصحوة من جانب الحي في التشديد علي استكمال القرارت .
يذكر ان محافظة الإسكندرية قد استيقظت علي كارثة جديدة من اسبوع من حوادث انهيار العقارات الآيلة للسقوط، إذ انهار عقار بشارع المنزلاوى بمنطقة محرم بك التابع لحى وسط، وراح ضحيته 3 أشخاص، منهم سيدة كانت تعول 4 أفراد وتمر من أمام العقار بالمصادفة

شاهد أيضاً

بالصور : حريق في دير الشهيد العظيم مارجرجس بالرزيقات

جيهان ثابت نشب حريق بعدد من الخيم بدير مارجرجس الرزيقات والذى بدأ الاحتفال به من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *