الخميس , أكتوبر 21 2021
عماد فيكتور

بهدوءمع الدكتور عماد فيكتور سوريال (١٦) .

في حديثي اليوم اريد ان اكلمكم عن عروس البحر الاحمر في مقالة ليست الاولي عن الغردقة ومطالبتي المتكررة بمحاكمة هذا المحافظ لا الاكتفاء باقالته.
فكلما زرت عروس البحر الاحمر ،اتذكر ايام ابو ريدة وتنتابني الحسرة من محافظ زينها،وجعلها عروس بحق للبحر الاحمر ،لاخر جعل من الغردقة دميمة البحر الاحمر :-
١) شوارع تعتبر هي الاحياء السياحية كمنطقة شيري وغيرها ممتلئة بالزبالة والقازورات،وعليه الحشرات بمختلف انواعها من زاحفة وطائرة.

٢) اكثر من ممشي جديد باماكن لا تستحق لاهدار المال العام،دون تدبير ولا تفكير ولا ابداع،والغردقة عائمة في المجاري ،فبدلا ان يعمل صرف صحي للمدينة ،ذهب يصرف ويهدر دون وعي في ازالة مطبات صناعية،واعادتها مرة اخري ،وعمل مماشي لا تحتاجها البلد اي عقل هذا؟؟؟!!!!

٣) قام بتحويل موقف الباصات لجوار مما كان عليه ،رائع الا وانه لان لبس بينه وبين الابداع باع ،جعله مؤقت رغما عن كون المنطقة كانت خربة وعمرت ،وابداعه السلبي انه يريد ان يحوله مرة اخري جوار المرور بالدائري،دون النظر لبعد المسافة بالكيلومترات ويتكلفة الركاب الكثير للتاكسيات؟! ،اي عقل هذا ،؟! اي وطنية تلك؟!!!
وهنا اسأل القيادة السياسية :-
١) ما سر تمسكها بهذا الرجل بسلبياته؟!
٢) ما سر التمسك به بعد كل هذا الفشل؟!
٣) لما لم يتم اقالته ومحاكمته باهدار المال العام؟!
حسبنا الله ونعم الوكيل.
د.عماد فيكتور سوريال.

 

 

شاهد أيضاً

أكتوبر الوردى

بقلم : ماجدة سيدهم الشهر العالمي للتوعية ضد سرطان الثدي واللي بيتم الإحتفال به ١٩ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *