الأربعاء , نوفمبر 8 2017
أخبار عاجلة
الرئيسية / منوعات / في الذكري الأربعين لأنتقال والدي إلي السماء .

في الذكري الأربعين لأنتقال والدي إلي السماء .

 

د./ صفوت روبيل بسطا
بمن أشبهك يا أبويا
* أشبهك بأبونا أدم …الذي نزل إلي أرض الشقاء والتعب ، أرض ليس فيها راحة أبدا ، وكنت أسمعك تقول دائما … (عمر الشقي بقي) وبالفعل كانت كل أيامك تعب وشقاء حتي أخر أيامك علي الأرض التي كنت تتألم فيها من غير حتي ما تشكي أو تعبر عن ألامك .
* أشبهك بأبونا يسطس الراهب الصامت… خاصة في أخر سنين عمرك والتي قاربت ال15 سنة من ألام ووحدة وصمت طوال اليوم لا تكلم أحدا إلا نادرا ولا تسمع أحدا إلا قليلا ، فقط كنت ترفع يديك إلي السماء وتصلي لنا وتصلي لكل من يسألك .
* أشبهك بأبونا القديس البابا شنودة …
في تحملك للألام والتعب مثله من غير شكوي أو أنين حتي كنا نطلب لك الراحة الجسدية كما كنا نطلبها للبابا شنودة في أخر أيامه المباركة علي الأرض .
وحتي في سنين عمرك أكملت ال89سنة تماما مثل سنين عمر مثلث الرحمات البابا شنودة علي الأرض.
أبويا الغالي
عشت كل حياتك في هدوء وسلام مع الجميع ، لم تخاصم أحدا ولم تعادي أحدا ، ولم أسمعك تدين أحدا ولم تتسبب في أي مشكلة مع أي إنسان
وكما عشت هادئا رحلت أيضا هادئا وفي صمت وفي سلام ، وكانت أختي شاهدة علي لحظات قبل أنتقالك ولاحظت الهدوء والسلام العجيب الذي كنت عليه لحظة مفارقة روحك لجسدك تماما مثل الأباء الأبرار والقديسيين الذين نقرأ عنهم في السنكسار في أنهم تنيحوا بسلام.
أبويا الغالي
وإن كنا أفتقدناك كثيرا وأتحرمنا من كلمة (أبويا) الغالية علينا كلنا ، ولكن عزائنا الوحيد أنك أستريحت من شقاء وتعب هذه الأرض وهذا العالم وأسترحت من ألام الجسد
وعزائنا الأكبر أنك تنعم الأن في فردوس النعيم مع الملائكة والقديسيين .
ربنا ينيح ويريح روحك الطاهرة في فردوس النعيم
سلام لروحك ولروح أمي الغالية اللي وحشتني خالص
أذكروني حتي ألقاكم…
والذي أعانكم قادر أن يعيننا أيضا
صلوا من أجلي كما كنتم دائما تصلوا لي وأنتم علي الأرض .

 

 

 

 

 

شاهد أيضاً

مدحت موريس يكتب : الغريب وزهرة الريبع

كيف لها أن تنمو فى ذلك المكان؟…من بذرها؟..من رعاها؟.وأيضاً.من رواها؟. تساؤلات وتساؤلات دارت فى عقول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.