السبت , أكتوبر 23 2021
محفوظ مكسيموس

محفوظ مكسيموس يكتب : شهداء ليبيا & الترجمة العملية لمفهوم الشهادة الحقيقية:

عندما ظهرت فيديوهات ذبح شهداء ليبيا الأبرار علي مواقع التواصل الإجتماعي ولم يتوقف ذهني عن التفكير في ماهية معدن هؤلاء الرجال وكيف ظهروا بهذة الشجاعة والقوة التي لا تفسير لها و شرد ذهني في أسئلة علي أجد إجابة شافية تشبع فضولي. فطالما تذكرت مشهد ذبح البطل( عصام ) وهو يصرخ ويقول يا يسوع وهو يشعر بالسيف يفصل رأسه عن جسده و هنا وجهت أسئلتي . ( ٤٥ يوما مدة كافية جدا للإنكار والنجاة ولما لا فهل انت أعظم من بطرس الذي أنكره امام جارية ولم تكن رأسه تحت سلطانها وهل لم تفكر ان تفعل كما فعل وتقدم إعتذارا ليسوع و حتما سوف يقبل إعتذارك وتهنأ بالحياة ؟! ألم تفكر في شبابك الذي لم يبدأ بعد ؟! ألم تفكر في أبيك وقلب أمك وأسرتك التي ستحترق حزنا عليك؟! ألم تفكر في الإنكار كنوع من الخداع فقط للنجاة وبعدها تفتخر بهذا كنوع من الذكاء والحكمة؟! ألم تفكر في إستخدام ( التقية ) هربا من بطش هؤلاء وتيمنا بالنجاة ؟! كيف لم تشك وتتشكك في إيمان موروث فقط ولدت به ؟! لم تفعل أنت و اصدقائك الأبطال فقط لأنكم تملكون ( الإيمان الصادق والثقة المطلقة في يسوع ) . لم تحبوا أبا او أما أو أخا أو أختا أو زوجة أو إبن أو إبنة (أكثر منه ) فبإستحقاق نلتم أعظم الأكاليل . وأضعتم حياتكم ذبائح حية حبا في الملك المسيح وترجمتم المفهوم العملي للشهادة فكان أمامكم متسع من الوقت للنجاة فقط رهينا إنكارا لن يستغرق ثواني معدودة وستنعمون بالحياة . فهنيئا لكم بالملك المسيح وهنيئا للسماء بوجودكم وهنيئا لنا بشفعاتكم فأنتم شرف لنا جميعا و نياشين فخر لأقباط مصر كافة و تيجان كرامة علي رؤوسنا ومثل حي للإيمان الصادق

شاهد أيضاً

“ريش” وبوسي شلبي وأشياء أخرى

مختار محمود جرى العُرف أن اسم “بوسي” يرتبط بامرأة موهوبة أو دلوعة أو جميلة أو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *