الأربعاء , نوفمبر 22 2017
الرئيسية / أخر الاخبار / أول ردة فعل من نجل الشعراوي لميشيل حليم ، وحليم :”رسالة نجل الشعراوي وسام على صدري “
المستشار/ ميشيل حليم
المستشار/ ميشيل حليم

أول ردة فعل من نجل الشعراوي لميشيل حليم ، وحليم :”رسالة نجل الشعراوي وسام على صدري “

 

ـ أول من توعد فريدة الشوباشي بالحبس بعد إهانتها للشعراوي في حوار جرىء “للأهرام الكندي الجديد” ..

 

كتبت: أمل فرج

” أهلا وسهلا، شرفت بحضرتك،وجزاك الله عنا كل خير،ولافض فوك،وسلمت،وبوركت،ووفقك الله في كل ما تأتي وما تدع ” ..  كانت هذه كلمات الشكر والدعاء التي تقدم بها أحمد الشعراوي ـ نجل الشيخ/ محمد متولي الشعراوي للمستشار/ميشيل حليم كتقدير منه لحماس حليم في الدفاع عن والده أمام ما ألصقت به الكاتبة فريدة الشوباشي ، وقد أضاف أحمد الشعراوي في مراسلته لميشيل :”أخي الفاضل الكريم..هي لا تستحق عناء الرد،ولاأن تشغل جزءا من تفكيركم؛ فهي،ومن على شاكلتها غثاء سيذهب كزبد البحر،وأشكرسيادتكم على حميتكم، وجعلها الله في ميزان حسناتكم.. دمتم في حفظ الله،وأمنه،ورعايته” كانت هذه الكلمات الرطبة نص رسالة شكروعرفان من نجل الشعراوي لصاحب أول بلاغ ضد فريدة الشوباشي،فيما تعلق بإهانة الشعراوي، كرمز من رموز الدين،كما أوصى أحمد الشعراوي المستشار ميشيل  في مكالمة هاتفية بألا يتخذ أية إجراءات قانونية ، وأن يتراجع عن البلاغات المقدمة في حق فريدة الشوباشي .

أحمد الشعراوي
أحمد الشعراوي

حول اتهام الشوباشي للشيخ الشعراوي ـ رحمة الله عليه ـ بإثارة الفتنة،و تصاعد الجدال بينها وبين ميشيل حليم في برنامج الإعلامية بسمة وهبة “هنا القاهرة” على قناة القاهرة والناس، إلى حد إساءة الشوباشي للمستشار ميشيل حليم بإشارة توعد بعدها ميشيل حليم الكاتبة بالسجن بتهمة العمل الفاضح ، وإهانة رموز الدين ، وحول هذه الحلقة الملتهبة كان” للأهرام الكندي ” هذا الحوار مع المستشار /ميشيل إبراهيم حليم، والذي تشرفنا بمبادرة الحوار معه بسؤاله :

ـ مَن ميشيل حليم؟

ميشيل : ميشيل إبراهيم حليم،مستشار الملكية الفكرية بجامعة الدول ،والمستشار القانوني لجريدة أخبار الحوادث،مؤسسة أخبار اليوم،والمحامي بالنقض،ماجيستيربالعلوم الجنائية .

ـ ما دافعك للدفاع عن فضيلة الشعراوي، وقد يتوقع الكثيرون أن الأمر لا يهتم بأن يشارك به الأخوة الأقباط، مما دفع البعض لاتهامك بأن دفاعك كان من أجل الشهرة ؟

ميشيل : ” الشعراوي رجل جليل، وهو رمز من رموز الدين،ولو أننا سمحنا بأن يتم التجاوز في حقهم،والتطاول عليهم،ونلصق بهم النقائص أمام العالم ،خاصة وأن الشعراوي بين يدي ربه، فماذا يبقى لنا أمام العالم؟! غير أنه لا يليق بنا الحديث عن أمواتنا بإهانة،خاصة وأن الشيخ الشعراوي قامة يجلها العالم، ودفاعي عنه شرف لي ” وأنا  أصغر من إن يتقال عني إني دافعت عن علم زي الشعراوي، وكل ما هنالك إني قلت رأيي ووجهة نظري”، ولست في مقام الدفاع عن الشيخ الشعراوي؛فأنا أرى نفسي أقل من أن يكون لي هذا الفضل أمام الشعراوي حيا أو ميتا،ولا أتغافل أن فضيلة الشعراوي هو مرجع لنا كحقوقيين وأهل قانون، حين نحتكم للشريعة الإسلامية.

ـ كيف تصاعد الحوار بينك وبين الكاتبة فريدة الشوباشي على الهواء أثناء استضافة الإعلامية بسمة وهبة لكما في برنامج ” هنا القاهرة” ؟

ميشيل: عندما نقلت بسمة وهبة الكلمة لي،عبرت عن رأيي في موقف فريدة الشوباشي،الذي كان يبدو لافتا في أنها تنبش في قبور الأموات ، هذا ما جسده تطاولها على الشيخ الشعراوي، وإلصاقها به الاتهام بإشاعة الفتنة،مع ملاحظة أنها تفتح موضوعا منذ زمن النكسة، في حين يضج المجتمع بقضايا دسمة تحتاج للطرح مرات ومرات،إذا فما كان الداعي لهذا؟! إلا لو كانت ” عاوزة تعمل ترويج على حساب رموز الدين” ،وهذا مالا يقبله مصري، مسيحي أو مسلم، وقد سألتها أثناء الحلقة مرارا عن إجابة لهذا السؤال، إلا أنها لم تجد ما تجيب به، غيرالانفعال، والتعصب،حتى بلغ بها الغضب أن أساءت لي شخصيا، وللأدب العام بإشارة الأصابع، التي تخدش الحياء العام.

ـ كيف ترد على من يتهمونك بأن دفاعك عن فضيلة الإمام جاء من أجل الشهرة ؟

ميشيل : لست بحاجة للشهرة،ولا أطلبها،أو أسعى لها،  “كما أن القضايا بتاعتي ليها جمهور عريض من المتابعين،والمهتمين،والتي من أهمها،قضية الإيجار القديم في مصر، والقضايا الجنائية “اللي سبق واشتغلت فيها زي” قضية العجوز الشاذ، وضابط المطرية، المتهم بقتل شقيقه،وقضية مقتل شاب العجوزة، وكمان ليا عمود ثابت في جريدة قومية،أقدم فيها فقرة “مستشارك القانوني” ، وفي كل الأحوال أنا مش محتاج لشو ،زي ما بتعمل فريدة الشوباشي، بتفتح قضية عفا عليها الزمن، بدل ما تنتبه لقضايا يهتم بها الوطن، ويعلم الله صدق نيتي، ومبدئي في الدفاع عن رموز الدين”

ـ ماذا عن الأخوة الأقباط، وكيف كان مردود الحلقة لديهم، خاصة وأن مسيحي يتولى الدفاع عن شيخ مسلم بهذا الحماس ؟

ميشيل: في كل دين متعصبون، وقداسة البابا شنودة كان صديقا للشيخ الجليل، ونتذكرـ جميعا ـ متابعة، وتوصية البابا شنودة، وإشرافه على علاج الشعراوي بالخارج، ومن المؤكد أن قداسة البابا لم يكن منافقا،أو مرائيا .

ماحقيقة البلاغات التي تقدمت بها للنائب العام،وتوالت بعدها البلاغات من أفراد، وجهات مسئولة ضد الشوباشي؟

ميشيل: تقدمت بعد الحلقة بثلاثة بلاغات ضد فريدة المستشار/ نبيل صادق ـ النائب العام ـ ،بلاغ بخصوص الإشارة باليد على الهواء، وهذا فعل فاضح، وكان البلاغ الثاني خاص بالسب العلني للشيخ الشعراوي ـ رحمه الله ـ باعتباره رمزا من رموز الدين،ورموز مصر؛فقد ألصقت به عيبا في اتهامه بتسببه في الفتنة ، وتحدثت عنه كما لو كان نكرة ـ رحمة الله عليه ـ ، وتجاوزها الواضح بقولها : ” منه لله السادات، جابلنا الشعراوي عمل فتن” ، وحقيقة الواقع أن فريدة الشوباشي هي مصدر الفتنة ، ومن يعمل على إيقاظ الفتن، كذلك تقدمت ببلاغ لازدراء الأديان، واستعمال اسم علم مثل الشعراوي بغرض الترويج، في وقعة منذ خمسين عاما،كذلك بلاغ لسبي أنا شخصيا، والإساءة لي.

ـ هل كان هناك ردة فعل لأهل الشعراوي، وأقاربه؟

ميشيل: أعتقد أن أهل الشعراوي لا يلقون بالا لمثل هذا الهراء من الكلام؛ فهم يعلمون جيدا قامة الشعراوي، التي لا تخفى على الجميع، داخل مصر، وخارجها، مسيحييها،ومسلميها، وأنا أعتبر شكر أحمد الشعراوي ـ نجل الشيخ الشعراوي ـ وساما على صدري،الذي توجه لي بدعوات يرجوها لي من الله ، وكلمات مؤمنة تمتلئ باللامبالاة بكلام العابثين،وأنه ” غثاء سيذهب كزبد البحر” ـ على حد تعبيره ـ ، وقد أوصاني بالتسامح، وألا أتخذ أية إجراءات قانونية ضد الشوباشي .

وأخيرا توجه ” الأهرام الكندي” بالشكر للقاء المستشار/ ميشيل حليم ، الذي بدا حياديا، ومتريثا ، وأكثر تسامحا،ومصالحة مع نفسه،والمحيطين به.

                                                           

شاهد أيضاً

الأمراء المحتجزين بدأوا دفع الأموال مقابل حريتهم .

بدأ عدد من رجال الأعمال والأمراء السعوديين المحتجزين، ضمن حملة مكافحة الفساد، دفع مبالغ لتسوية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.