السبت , يونيو 13 2020

"سجن النسا" دراما تليفزيونية لقصص واقعية لسجينات يعانين من قسوة المجتمع

شهدت السينما والدراما التليفزيونية العديد من الأعمال الفنية التى تناقش قضايا النساء السجينات وأسباب دخولهن السجن وعالم النساء خلف الأسوار، وفى رمضان المقبل سنتعرف على ذلك العالم أكثر من خلال المسلسل الدرامى “سجن النساء»، فلدى الكثير منا تصورات ذهنية ثابتة ومتشابهة عن حياة النساء هناك، لكن فى رمضان المقبل ومن خلال “سجن النساء» سنتعرف أكثر من خلال قصص درامية من واقع الحياة على معاناة نساء خلف الأسوار، خصوصا أن المسلسل مأخوذ عن رواية للكاتبة فتحية العسال كانت كتبتها أثناء فترة حبسها بسبب آرائها السياسية فى نهاية السبعينيات من القرن الماضى، حيث سردت تفاصيل حياتها داخل سجن القناطر وحياة السجينات وأسباب دخول كل منهن للسجن وكيف كن يعيشن هناك.

المسلسل بطولة العديد من النجمات منهن نيللى كريم وروبى ودرة، ومن إخراج كاملة أبوذكرى فى ثانى تعاون بينها وبين نيللى كريم عقب نجاح مسلسلهما التليفزيونى “ذات» فى رمضان الماضى وصاغ السيناريو والحوار للعمل الكاتبة مريم ناعوم، وتكشف الحلقات الأولى فى المسلسل أسباب دخول كل سجينة إلى العمل وكيف ظلمتهن الحياة ووقعن ضحية ظروف مجتمعية، لكنهن ليس آبرياء وأنقياء تماما فلكل واحدة منهن أخطاؤها التى لا يجب النظر إليها دون الوضع فى الاعتبار الظروف التى تحيط بهن.

ولا يقتصر الأمر على السجينات فقط بل نرى مع بداية الحلقات الأولى نيللى كريم التى تجسد دور “غاليا» ولا تجد قوت يومها بعد وفاة والدتها وتسود الحياة أمامها، لكن جارتها تقنعها بالعمل معها كـ”سجانة» فى سجن القناطر للنساء، وبالفعل تقتنع غاليا بالأمر رغم أنها كانت ترفضه فى البداية لخوفها من طبيعة المهنة، التى تجبرها على التعامل مع سجينات ومسجلات خطر ومجرمات، لكنها لم تستطع الرفض خصوصا أن العمل سيوفر لها العيش فى منزل السجينات والمكافأة التى توفرها الدولة لمن يعمل بهذه الوظيفة.

ويضم المسلسل العديد من مشاهد الفلاش باك التى تتذكر فيها نيللى حياتها الأولى قبل العمل فى السجن، ورغم خوفها فى البداية من طبيعة العمل إلا أنها تضطر إلى أن تظهر كشخصية قوية وصارمة تتعامل مع السجينات بحدة، حتى تتعرف على حكاية البعض منهن، وعلى رأسهن الفنانة درة التى تجسد دور “دلال» التى دفعتها الظروف للعمل فى الدعارة ويتم القبض عليها وإيداعها فى السجن، وهى فتاة تبتعد عن المشاكل وتتجنبها لكن ذلك لا يشفع لها فبمجرد دخولها السجن تجد نفسها فى أزمات كثيرة مع السجينات اللائى يفتعلن المشاكل معها وتتعرض للضرب المبرح مما يترك علامات على وجهها وجسدها، وتحاول “غالية» مساعدتها. ومن الخيوط الدرامية الهامة أيضا فى العمل التى تكشفها الحلقات الأولى نجد شخصية الفتاة “رضا» التى تجسد دورها روبى، فهى فتاة دفعتها الظروف أيضا لدخول السجن، وتحاول التقرب من السجانة “غالية» وتنجح فى ذلك، ونرى مع متابعة الحلقات أنها تعرض رشوة عليها لكى تقوم بتهريبها إلى خارج أسوار السجن، وبالفعل يتحقق مرادها لكن يتم القبض عليها مرة أخرى لتعود إلى نفس السجن ثانية.

هذا الخبر من : اخبار فنيه

شاهد أيضاً

رحل الفنان محمود مسعود ..وترك لنا ابنته الفنانة إيمان مسعود

رحل منذ قليل، الفنان محمود مسعود، عن عمر يناهز الـ68 عامًا، بعد رحلة طويلة من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *