الثلاثاء , أغسطس 7 2018
الرئيسية / مقالات واراء / قراءة في مقتل رئيس

قراءة في مقتل رئيس

 

لم احب صدام حسين ابدا ..لكنه وحين مات في وطنه مصلوبا بيد الامريكان احترمته وحزنت عليه . ولم احب القذافي يوما لكن مشهد قتلة كان مؤامرة علي ليبيا التي تنزف حتي الان .. لم اتعاطف يوما مع علي عبد الله صالح الرئيس الداهية الذي صمد وحدة اربعيين عاما لوطن فقير كان يشهد كل عام مقتل رئيسا له لكن صالح وحدة بقي اربع عقود حتي جعل الناس ينسون عبارة متي يقتل الرئيس .. ان ما يحدث هناك ليس بعيدا هنا .. ان التقسيمات تمت منذ زمن وهي في وضع التنفيذ الان .. ولن يترك لنا السيد الامريكي مجالا للتراجع فحلم اسرائيل الكبري بات وشيكا.. ليس لدينا ايها السادة سوي الرجوع الي الله ؟؟ نعم الرجوع الي الله علينا ان ننوب ونتوب ونفهم ديننا فنحن نهان حين اصبحنا شيعة وسنة ونحن دمرنا حين اطلقنا علي انفسنا سلف صالح ونحن امة لا قيمة لها حين نقرن انفسنا بالعنصرية فلا انساب في الاسلام ولا امام ولا كهنوت ولا قداسة حتي للكعية نفسها امام قطرة دماء تسقط ظلما وجورا .لله الامر من قبل ومن بعد .
محمد السيد طبق

 

 

شاهد أيضاً

ثلاثة متهمين وراء استشهاد الأنبا ابيفانيوس رئيس دير الأنبا مقار .

بقلم أسامة عيد على مدار أسبوع أتحمل وأشعر بغضبكم وأنا أكثر منكم ويشهد الله أني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *