الثلاثاء , أبريل 26 2022
أخبار عاجلة

السلام الذي رفضتة الغربان ….

محمد السيد طبق يكتب .السلام الذي رفضتة الغربان ….
انقض غراب على حمامة بيضاء ليفترسها بعد لحظات من قيام بابا الفاتيكان فرانسيس، وطفلين مصاحبين له بإطلاقها برفقة أخرى يوم الأحد 27من يناير 2014 من نافذة القصر الرسولي.

وقام البابا “فرانسيس” بصحبة طفل وطفلة إيطاليين بإطلاق زوجاً من الحمام الأبيض كبادرة ليسود السلام في أوكرانيا التي شهدت احتجاجات شعبية قبل أربعة اعوام مضت

وما أن انطلقت الحمامتان حتى هاجمهما غراب أسود وطائر نورس حيث استطاعت واحدة الإفلات من النورس بعد أن فقدت بعض من ريشها، بينما استسلمت الأخرى للغراب بعد تمكنه من إحكام مخالبه عليها.

ولاقت هذه الواقعة العديد من التعليقات، حيث قال أحد المغردين: “بابا الفاتيكان يطلق حمامة سلام، فيأتي غراب وينقض عليها ليأكلها، وكأنه يقول كفاكم كذب أي سلام تتحدوثون عنه”.

وعلق آخر قائلاً: “بابا الفاتيكان يطلق حمامة السلام في الهواء فيقتلها غراب كبير أمام أعين عشرات الآلاف من الناس، هذه هي حقيقة السلام”. وقالت مغردة أخرى: “بل كأنها تعلم ما يخفون”.
هل كان سلاما برتوكوليا فضحتة الغربان مثل هذا الذي أعتدنا علية علي طول زمانا وعرضة من نفاق وظلم واعتداء دائم من كل قوي علي كل ضعيف فاين هذا السلام ؟؟ إنة لم يعم في افغانستان ولا في العراق ولا في ليبيا ولا حتي في البلقان إنة حين يحدث يكون علي شكل مسرحية نصفق لها ونحن ندرك إن هؤلاء الساسة علي المسرح ممثلون ومخادعون… وانا هنا لست أدري أئحزن علي الحمامة المسكينة أم اصفق للغراب المعلم الذي أعطانا درسا ثانيا حين رفض سلاما باباويا مسرحيا وهو الذي علمنا جميعا كيف ندفن موتانا ذات يوم حين قتل هابيل أخاة قابيل .
فالله الامر من قبل ومن بعد .

شاهد أيضاً

مدرسة سيناء التى علمتنا جميعا !

يندر أن تجد باحثا في الجغرافيا أو الجيولوجيا في مصر ولم تكن سيناء مصدرا لمعارفه. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *