الثلاثاء , يناير 4 2022
أمانى الخياط

محمد أمين يكشف مفاجأة مدوية عن أماني الخياط

كشف الكاتب الصحفي محمد أمين مفاجأة عن سبب بقاء الإعلامية أماني الخياط كل هذه الفترة ، مؤكدًا أن “أيدي” ما تحميها .

و أوضح “أمين” في مقال “من يحمي هذه المذيعة؟” تفاصيلًا جديدة عن “الخياط” قائلًا: “الحكاية وما فيها أن «العباقرة» تصوروا أن كل من هتف ضد الدولة وجيشها لابد من احتوائه.. فكانت النتيجة أن تجرأ الناس على الرموز وصولاً إلى شخص السيسي نفسه.. ومن المؤسف أن الأشقاء فى عُمان عاتبوا «ساويرس»، فقال إنه باع المحطة، وسبق له أن «طرد المذيعة» فى واقعة سب المغرب.. وهناك سؤال يطرح نفسه، كما قال بكرى: هل تمر هذه الجريمة أيضاً؟”.

وإلى نص المقال:
الآن يتساءلون من يحمى هذه المذيعة؟.. أنتم تعرفون من يحميها.. الأيدى التى تلقفتها بعد أن طردها المهندس نجيب ساويرس من قناة أون، هى نفسها الأيدى التى تلقفتها بعد خروجها من القاهرة والناس، ووفرت لها مكاناً على شاشة التليفزيون المصرى.. لا تتساءل يا صديقى النائب مصطفى بكرى.. أنت تعرف من يحمى «هؤلاء المذيعات» من «أمثال» أمانى الخياط؟.

وللأسف، الذين يوفرون الحماية لهذه المذيعة وغيرها من نشطاء الإعلام، هم الذين قرروا أن يبقى المهنيون والمحترفون فى بيوتهم.. وقد أشرت إلى ذلك فى مقال «عصر المذيعات».. وقلت إن الحكمدار الذى يحكم الإعلام الآن يريد هذه النوعية تحديداً.. فسقط الإعلام مرة، وجلب علينا المصائب مرات.. فقد تسببت فى أزمة مع المغرب، والآن تتسبب فى «أزمة» مع سلطنة عمان!.
أستغرب أن النائب مصطفى بكرى يتساءل: «أين موقف الدولة، وأين موقف المجلس الأعلى للإعلام، ونقابة الإعلاميين من هذه الحماقة التى ارتكبتها المذيعة، فأهانت دولة شقيقة عشية زيارة الرئيس لها؟».. هذا نص السؤال.. وأتفق معه حرفياً.. فأين هؤلاء فعلاً؟.. من كان وراء وجود نشطاء على شاشات الفضائيات؟.. من قال إن لهم «جمهوراً» أو حضوراً أو «نسبة مشاهدة»؟!.
والسؤال: بماذا يفيدنا الاعتذار بعد الأخطاء المتكررة هنا وهناك؟.. تفيد بإيه يا ندم؟.. كيف تصف سلطنة عمان بأنها «إمارة صغيرة»؟.. والأنكى أنها تشير بأصابعها كأنها «تشبه اللعبة».. ثم تعود فتقول إنها «دولة مهمة فى الإقليم».. أهى صغيرة أم مهمة؟.. والمغرب دولة شقيقة ولا اقتصادها قائم على الدعارة؟.. ما هذا العك الفضائى؟.. كيف تسمحون بتوريطنا مع دول شقيقة؟!.
والحكاية وما فيها أن «العباقرة» تصوروا أن كل من هتف ضد الدولة وجيشها لابد من احتوائه.. فكانت النتيجة أن تجرأ الناس على الرموز وصولاً إلى شخص الرئيس نفسه.. ومن المؤسف أن الأشقاء فى عُمان عاتبوا «ساويرس»، فقال إنه باع المحطة، وسبق له أن «طرد المذيعة» فى واقعة سب المغرب.. وهناك سؤال يطرح نفسه، كما قال بكرى: هل تمر هذه الجريمة أيضاً؟!.
فهناك فرق كبير جداً بين منى سلمان وأمانى الخياط.. وهناك فرق كبير بين جيهان منصور، ودينا عبدالرحمن، والمذيعة السليطة.. وهناك فرق كبير بين سوزان حرفى المثقفة الواعية، وهذه الناشطة الفضائية.. ومع كل هذا هؤلاء فى البيوت، وهى تتحرك من شاشة إلى أخرى بحماية أمنية.. السبب أنها تتحدث عن دولة 3/ 7.. بعد أن كانت تهتف بسقوط «دولة العسكر» فى ميدان التحرير!.
الاعتذار وحده لا يكفى، حتى تغض الدولة بصرها عن أخطاء أمانى الخياط.. فماذا تفعل نقابة الإعلاميين؟.. لا نريد فتوات، ولا نريد نشطاء يحميهم الأمن.. نريد مذيعة تعرف متى تتكلم ومتى تصمت؟.. نريد «مذيعة مذاكرة» لا «مذيعة فتوة».. وأخيراً، لا تذبحوها ولكن علّموها أصول المهنة!

شاهد أيضاً

الصحة الكندية ووكالة الأغذية تحذران من علامة تجارية مشتبه تلوثها بالسالمونيلا

كتبت ـ أمل فرج كانت وزارة الصحة الكندية، ووكالات الأغذية قد حذرت من انتشار بعض …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *