الأحد , نوفمبر 28 2021
جورج أنسي فهمي
جورج أنسي فهمي

كلمات جورج أنسي بعد إنهاء علاقته ” ككاتب” رأي بروزاليوسف الإليكترونية ..

بقلم / جورج أنسي فهمي 

اليوم .. وبعد أكثر من ثلاث سنوات ، أنهى علاقتى ككاتب “مقال رأى” ببوابة روزاليوسف الالكترونية ، وأشهد أنه طوال الفترة التى كان الزميل عبد الجواد أبوكب مسئولًا عنها كرئيس للتحرير ، لم يمنع لى مقال أو تحذف فقرة لأى سبب حتى وإن كان هناك سطورًا قد تكون مزعجة -رغم أنى من مدرسة النقد الهادف البناء دون صريخ أو تجاوز من أى نوع-إضافة إلى فهمه التام لمعنى “مقال رأى” الذى يتحمل كاتبه مسئوليته كاملة .
.. لكن هاهو يأتي اليوم الذى يتحول فيه الزميل العزيز أيمن عبد المجيد -دون سند من منطق أو مهنية – ويرفض نشر مقالى هذا الأسبوع والذى أترك للأصدقاء والزملاء مهمة تقييمه مهنيًا فى إطار “بوابة إليكترونية تنتمى لمؤسسة صحفية قومية” ، وما مدى خطورته وعدم اتساقه مع “السياسة التحريرية الجديدة” للبوابة (!!)، متمنيًا له -فى نفس الوقت – التقدم الذى يرجوه.

هذة سطور المقال الذى لا يناسب السياسة التحريرية للبوابة أضعها أيضًا أمام المهندس عبد الصادق الشوربجي رئيس مجلس إدارة مؤسستنا -والذى أعرف أنه لا يحبذ الدخول فى أمور صحفية- وإن كنت أرى أن رأيه كقارىء قبل أن يكون رئيسًا للجميع ، مهمًا فى إطار الاسرة الكبيرة:

لعلها البداية
بقلم: جورج أنسى
نجمنا أحمد حسام ميدو ، لن يكون أول من يتحدث عن أزمة التعصب الديني في ملاعب كرة القدم والتى تمارسها إدارات أندية ومدربين كبار، ضد أطفال وشباب فى بداية مشوارهم الكروى دون ذنب، سوى أنهم مختلفون عن دين الأغلبية.!

ولكن المفاجأة فيما قاله ميدو في حواره مع إبراهيم عبد الجواد ، فى برنامج (المدرج) على فضائية (دي إم سي رياضة) هذا الأسبوع ،إنه قدم اقتراحًا- وهو عضو لجنة إعداد قانون الرياضة- بضرورة أن يكون هناك 10 % من اللاعبين فى فرق الناشئين من الأقباط لإيقاف حمى التعصب والفرز على أساس دينى، متساءلًا:” هل يعقل أنه في تاريخ كرة القدم لايوجد غير 5 لاعبين مسيحيين فقط لعبوا فى الدوري الممتاز ،لدرجة أن أغلب الناشئين المسيحيين يعتزلون كرة القدم فى سن صغيرة بسبب عنصرية بعض المدربين “!!

من الطبيعي الا يلقى اقتراح ميدو أية إهتمام أو دراسة أو حتى مناقشة مستفيضة ، للوصول لحل جزئى لتلك المشكلة الغريبة ، لكن ما قاله ميدو وما قدمه من إقتراح-نتفق أو نختلف عليه- يبقى نموذجًا لتجديد عملى للخطاب الدينى فى ميدان اللعبة الشعبية الأولى فى مصر والعالم والتى عانت -مثلما عانت أشياء أخرى- من غزو طائفي بغيض منفر.

لقد شاءت الأقدار أن أشهد عن قرب نجمنا الناشىء -فى ذلك الوقت- أحمد حسام ميدو ، عندما تلقى منتخبنا الوطنى الأول هزيمة من نظيره المغربى بملعب مولاى عبد الله فى الرباط صيف٢٠٠١ فى تصفيات كأس العالم بكوريا الجنوبية واليابان ٢٠٠٢، والتى حرمتنا عمليًا من التأهل للمونديال، ووقتها كان ميدو لاعبًا واعدًا راهن عليه الراحل القدير محمود الجوهرى ، وبالفعل كان عند حسن ظنه ، واليوم يثبت أن احترافه سنوات طويلة بأوروبا جعله يدرك ويؤمن تمامًا أن الملعب هو الفيصل بعيدًا عن اللون والطائفة والدين.

لعلها البداية الحقيقية ..أقول ذلك وأنا أشهد اليوم فى “أكاديمية الدفاع الجوى لكرة القدم” بمجمع ٣٠ يونيه بالقاهرة الجديدة التابعة لقواتنا المسلحة، خطوة متميزة -ليست بغريبة عليه بطبيعة الحال- وهى قبول نجلى وغيره من أطفالنا – لاعبًا مقيدًا يلعب أساسيًا فى فرق البراعم التى تشترك فى المسابقة الرسمية التى ينظمها إتحاد الكرة المصرى منذ عامين، وهو أمر يستحق أن نلفت الإنتباه إليه لمواجهة تلك العناصر المتمركزة فى الأندية العريقة و التى تبث سموم الفرقة والتشرذم وتحبط أطفال يعشقون لعبة جماعية تقوم فى الأساس على أنصهار المجموع فى بوتقة واحدة من أجل تحقيق الإنتصار .

شاهد أيضاً

كورنيش الأقصر أجمل كورنيش بمصر ولكن

عماد فيكتور سوريال عودة الي مقالاتي،عن معشوقتي،الاقصر،وبعد جولة رائعة علي كورنيشها الأخاذ،وجدت نفسي فخور بكوني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *