الإثنين , يونيو 8 2020

10ضربات قوية من الرقابة الإدارية للقضاء على الفاسدين .

وجهت هيئة الرقابة الإدارية، 10 ضربات جديدة ضد الفساد، بعدة محافظات:

ألقت هيئة الرقابة الإدارية القبض على المسئول الفني بإدارة السجل العيني بمكتب الشهر العقاري بمحافظة الإسماعيلية لتلاعبه في المستندات والبيانات الموجودة بالإدارة لصالح بعض المواطنين المعتدين على الأراضي لإثبات تملكهم قطع أراضي دون وجه حق بقيمة 5.3 مليون جنيه، وبعرضه على النيابة العامة قررت حبسه خمسة عشر يومًا.

كما ألقي القبض على مندوب إحدى الشركات السياحية متلبسا بعرض مبلغ 250 ألف جنيه على سبيل الرشوة على مسئول الاتصال السياسي بوزارة القوي العاملة مقابل إدراج 64 شخصًا بكشوف المسافرين للملكة العربية السعودية لخدمة الحجاج عن الموسم الحالي بالمخالفة للحقيقة، وبعرض المتهم على النيابة العامة أمرت بحبسه.

وألقت الهيئة القبض أيضا على ثمانية من مسئولي المحليات بمحافظة الفيوم، وهم رئيس القسم الهندسي بمركز ومدينة طامية، ووكيل الإدارة القانونية، ومسئول التعديات، ومسئول الأملاك، وفنيين الأملاك، ورئيس الوحدة المحلية السابق لقرية فانوس، ورئيس الجمعية الزراعية بالقرية، وذلك لقيامهم بتسهيل استيلاء الغير على أراضي أملاك دولة تبلغ مساحتها حوالي 2500 م، وعدم اتخاذهم الإجراءات القانونية حيال حالات البناء المخالف على الأراضي والأضرار بالمال العام بما قيمته حوالي 4.3 مليون جنيه تمثل قيمة الأرض المستولى عليها، وبعرض المتهمين على النيابة العامة أمرت بحبسهم.

كما ألقت الهيئة القبض على ممرضتين بقسم الأورام بمستشفى الجامعي الرئيسي بأحد المحافظات الإقليمية، استوليتا على أدوية تبلغ قيمتها بحوالي مليون ونصف جنيه، وبعرضهما على النيابة العامة قررت حبسهما

وألقي القبض أيضا على مراجع الحسابات بالوحدة الحسابية الرئيسية بأحد الجامعات بنطاق مدينة القاهرة لقيامه باختلاس مبلغ حوالي 380 ألف جنيه من حسابات الرواتب الخاصة بأعضاء هيئة التدريس لكلية الطب بنين عن طريق إضافة مبالغ بالزيادة إلى استمارات الصرف وبعرضه على النيابة العامة، اعترف تفصيليا بصحة الواقعة وقام بسداد المبلغ المختلس الذي تكشف حتى الآن وأبدى استعداده سداد أي مبالغ أخرى تظهر من خلال عمل اللجنة المشكلة بمعرفة الهيئة وأخلى سبيله بضمان مالي على ذمة التحقيقات.

فيما تم إلقاء القبض على مسئول حفظ البيانات الجمركية بالإدارة العامة للسماح المؤقت بميناء الدخيلة عقب طلبه وتقاضيه مبلغ 50 ألف جنيه على سبيل الرشوة من مستخلص إحدى الشركات مقابل تسليمه صور المستندات الخاصة بالبيانات الجمركية للشركة للاستفادة منها في الدعوى القضائية المقامة من مصلحة الجمارك ضد الشركة، وبعرض المتهم على النيابة العامة قررت حبسه.

وألقى القبض أيضا على مدير إدارة العقود بمديرية الإسكان بمحافظة الغربية متلبسا بتقاضي مبالغ مالية على سبيل الرشوة من رئيس مكتب أحد الصحف القومية بالمحافظة مقابل قيامه بزيادة عدد الإعلانات التي تعلن عنها المديرية بالجريدة بدلاً من نشرها بالبوابة الالكترونية، وقد أسفرت التحريات عن اتباعه ذات الأسلوب مع باقي مسئولي مكاتب الصحف القومية بالمحافظة، وبعرضه على النيابة أمرت بحبسه.

وضبطت الهيئة أيضا مدير منطقة بإدارة الأمن بشركة النيل العامة للطرق والكباري متلبسا بتقاضي 20 ألف جنيه على سبيل الرشوة من أحد المقاولين المتعاملين مع الشركة مقابل بيع بعض المعدات الحديثة كأصناف خردة عن طريق زعمه الاختصاص بأنه مدير عام بالشركة ومسئول عن تخريد وبيع المعدات والسيارات القديمة بالشركة وتسعيرها، وبعرض المتهم على النيابة العامة أمرت بحبسه

كما أحبطت الهيئة بجمرك الوارد بالإسكندرية، محاولة بعض الشركات التي تعمل في مجال التجارة والاستيراد والتصدير تهريب أصناف مخالفة لما أقرت عنه بمشمول الرسائل المقدمة منها، حيث أثبتت إحدى الشركات بمستندات الشحن أن الرسالة المستوردة عبارة عن بعض المستلزمات وبالكشف عن الحاوية تبين وجود ١١٦٠ كرتونة بها ١,٨٣٦ مليون عبوة من أصناف (أقراص متنوعة وعلب مساحيق مكملات غذائية) مقدر عنها رسوم جمركية وجرامات مستحقة للخزانة العامة بحوالي 4 مليون جنيه وجاري استكمال باقي الإجراءات القانونية حيال الشركة.

كما أثبتت شركة أخرى بمستندات الشحن أن الرسالة المستوردة عبارة عن لحم جاموسي مجمد وبالكشف على عدد ثلاثة حاويات تبين وجود أصناف من مخ الجاموس وهي من الأصناف المحظور استيرادها ودخولها البلاد لما تنقله من أمراض وبائية، وجاري استكمال باقي إجراءات الجرد للحاويات الثلاثة لاتخاذ الإجراءات القانونية حيال الشركة واحتساب الرسوم جمركية والغرامات المستحقة.

إضافة إلى ذلك تم القبض على اثنين من مديري العموم بفرع الصادرات والواردات بالعين السخنة، وثلاثة آخرين بذات الفرع مسئولين عن كل من (التكويد، والإفراج تحت التحفظ، والفحص)، وكذلك ألقت القبض على مأمور الحركة بجمرك ميناء العين السخنة، وذلك لقيامهم جميعا بالتلاعب في فحص ومعاينة إحدى رسائل الأدوات الكهربائية الواردة للبلاد بعدم إثبات كامل الأعداد الصحيحة الموجودة بالرسالة، وإغفال بعض الأصناف دون ذكرها، وإصدار الموافقات اللازمة لقبول تلك الأصناف من حيث مطابقتها للمواصفات القياسية المصرية، بالإضافة إلى التلاعب في توصيف بعض الأصناف بهدف التحايل على القرارات المنظمة لتسجيل المصانع حتى تتمكن الشركة المستوردة من الإفراج عن حوالي 240 ألف وحدة من تلك الأصناف بالمخالفة لقوانين الجمارك والاستيراد والتصدير، وبعرض المتهمين على النيابة العامة قررت حبسهم.

شاهد أيضاً

أسرة متوفى كورونا تعتدي على طاقم التمريض بمستشفى بنها التعليمي ..

كتبت / أمل فرج كورونا أفقد العالم وعيه ، في مشاهد متعددة ، وكان من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *