الجمعة , ديسمبر 3 2021

كنيسة قبطية بكندا تتعرض لعمل إجرامي ينتج عنه تخريب هائل لمبنى الكنيسة

تعرضت كنيسة السيدة العذراء والقديس موسي بمدينة وندسور الكندية ٣٧٠ كم جنوب غرب تورنتو والواقعة علي الحدود الأمريكية لإعتداء إجرامي . حيث قام رجل في يبلغ من العمر ٥٧ سنة بالإعتداء علي الكنيسة وقام بتكسير كل نوافذ الدور السفلي والأبواب الامامية وباب الجراج.

حدثت الحادثة يوم الجمعة ٢٥ مساءا حوالي الساعة الحادية عشر مساء وظل المخرب يقوم بالتكسير إلي آن حضر البوليس وقبض عليه ولولا حضور البوليس لكان استمر في تخريب الكنيسة.

كاهن الكنيسة يعيش في المبني الملاصق للكنيسة ولكن لم يتم الإعتداء عليه وهو سمح  ولاحظ وجود المخرب أثناء عمله الإجرامي ولكنه ظل بمنزله بالداخل.

مبني الكنيسة تم بناءه سنة ١٩٢٧ بأسم القلب المقدس للروم الكاثوليك وحصلت عليه الجالية القبطية سنة ٢٠٠٢ وتبلغ الجالية القبطية حوالي مائة أسرة بالمدينة، وقامت الجالية بصرف حوالي ٤٠٠ الف دولار مؤخرا من أجل تجديد الكنيسة تم جمعها من أبناء الجالية .

الكنيسة كانت قد تعرضت لتخريب بسيط العام الماضي عندما تم كسر أحد زجاج الباب الأمامي بينما التخريب الذي حدث هذا العام كان هائلا لدرجة أنه طال ٣٥ نافذة بالإضافة للأبواب الواجهة الأمامية وابواب الجراج.

وترك الجالية القبطية في حالة من الغضب والرعب في نفس الوقت لجرأة الحدث ولقوة تأثيره.

وكان البوليس قد حضر للكنيسة وتم القبض علي الجاني متلبسا ولكن البوليس للأن يرفض الإفصاح عن أسم الجاني، وهو أمر غريب في عدم الإعلان عن أسم المجرم حيث أن عدم الإعلان عن أسماء المجرمين يتم دائما مع من هم أقل من السن القانوني ولكن مع رجل يبلغ ال ٥٧ عاما فهو أمر غريب فعلا.

يشهد الحادث رغم خطورته تعتيم إعلامي كندي حيث لم تتناوله محطات التلفزيون والراديو وربما لإنشغالهم بتغطية الانتخابات الدائرة الأن في المقاطعة وربما لسبب أخر لم نفهمه كآشياء كثيرة لم نعد نفهما منذ قدوم ترودو لسدة الحكم.

هذا وكانت كنيسة الملاك ميخايل ببرامبتون الواقعة شمال شرق تورنتو قد شهدت حادث اعتداء بمولوتوف  سنة ٢٠١٣ وللأن لم يعلن البوليس الكندي القبض علي الجاني، وشهدت مدينة ميسيساجا الأسبوع الماضي حادث أخر عندما تم تفجير قنبلة في أحد المطاعم بالمدينة.

  

شاهد أيضاً

الصحة العالمية تعلن تصريحات أكثر أملا بشأن المتحور ” أوميكرون”

كتبت ـ أمل فرج أكد مسئول بمنظمة الصحة العالمية أنه حتى الأن لا دليل حقيقي، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *