الإثنين , سبتمبر 26 2022
عماد فيكتور

بهدوء (٥٢) صيام شهر رمضان الكريم،وصيام الرسل الأطهار .

بقلم : الدكتور عماد فيكتور سوريال
اعزائي القراء في مقالتي هذه اخترت لكم موضوعا هام هذه الأيام بصدد صيام شهر رمضان الكريم،وصيام الرسل الأطهار،واود أن اربط مقالتي هذه بمقالة سابقة تكلمت فيها عن الثيئوقراطية،اي الحاكمية لله ،ومن يوكلهم علي الأرض واوضحت فيها كيف أن كنيستنا القبطية تمقت ذلك ،وان الكهنة هم خدام اي خادمين للرعية،مهما كان رتبهم حتي الأب البطريرك ،وكيف خربت الكنيسة بالعصور الظلامية الوسطي ،اوربا واضطروا الالتجاء للعلمانية،والتي غابوا فيها بعض الشئ لكن الأمور تعود حثيثا لطبيعتها باذن الله،كما انني ومن دراستي للدين المقارن وقت دراستي للاهوت منذ قرابة العشرين عاما ،اعرف أن لا كهنوت بالأسلام،وعليه فالمضمون واحد بالأديان الثلاثة،انه لا ولايه علي المؤمن الا ضميره،وتدبره من خلال الكتب المقدسة الثلاثة،وعليها وطبقا لدراستي فلا ولاية لشخص علي اخر ،ولا حاكمية دينية لنفر علي،اخر،هو لمولاه عز،وجل الواحد الأحد،وليس هذا فقط،بل وكل الدينونة،والخطية بل والاثم علي من ولي نفسه دينيا،او عقائديا علي اخر،ومن هنا اقول :-
١) ليس لأحد ولاية علي اخر في صومه وافطاره،الصوم بمواعيده معروف،فمن يصوم لله يصوم ومن يفطر فواليه هو الله الديان العادل،وليس لأخر ، حتي لو كان واليه مثل أبيه أو زوجه،الا أن يذكره باللين،ولا ينفره من الديان.
٢) كل من تدين بعقيدة سماوية،ليس له ولاية علي الحكم علي عقيدة الأخر،لان الله لو شاء لخلقهم عقيدة واحدة،لكن سيد الكون أرادها ثلاثة عقائد،هو الواحد الأحد الخالق،جل جلاله له ما يشاء وليس لأحد اخر سواه.
٣) كفي الحكم علي الأخرين من خلال بعض الظواهر كالصوم والصلاة وغيرها هي أمور حكمها للمولي عز وجل وليس لأخر مهما كانت ولايته.
٤) كفي أعمال فتن،بين الأخوة بالوطن،فهذه كلها افكار عدونا الذي يريدها فتنة،تضعفنا،وتؤثر علي قوتنا،ولابد من سرعة سن القوانين التي تمنع الفرقة،علي أساس الدين ،والممارسات العبادية التدينية،فليس من القانون ولا الدين أن يضبط مسيحي لحمله زجاجة،ماء بنهار رمضان بتهمة الاجهار،بالافطار،ويخرج علينا جهبز،يفتي بأن الإفطار بالشهر الفضيل،هو ازدراء بالإسلام ،العقيدة السمحاء التي في تعريفها ،المسلم من سلم الناس من يده ولسانه،…..فالأسلام برئ منكم ليوم الدين ،وحسبي الله ونعم الوكيل في تجار الفتنة.
٥) انذار هام جدا من عاشق لهذا الوطن ،اعزلوا الخبيث،من الأشخاص،والقوانين،وفعلوا الدستور،بمواده وانجزوا في نص القوانين،التي تؤكده وتنفذه،وتعلي من شأن الامة،فلا وقت وكفي ما أهدر من وقت،اللهم اني أبلغت اللهم فاشهد،وحسبي الله ونعم الوكيل.

شاهد أيضاً

حازم البهواشى يكتب: الغزالى في ذكرى مولده

غدًا الخميس تمر مائةٌ وخمسةُ أعوام على ميلاد أديب الدعوة وفارسِها فضيلة الشيخ/ ( محمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *