الأربعاء , يونيو 13 2018
الرئيسية / مقالات واراء / قصة واقعية…حدثت بالفعل..المشترى البلطجى..قد اشهر سلاحة فى وجه العزل..!
مجده نجيب فهمى

قصة واقعية…حدثت بالفعل..المشترى البلطجى..قد اشهر سلاحة فى وجه العزل..!

حدث أن هناك ارث للورثة هو عبارة عن عقار كان مملوك للأب ثم توفى وسكن به بعض من اولاده بعقود ايجار والاخرين خارج البيت وبعد فترة من الزمن اتى مشترى لهذا المنزل ولكن احدى الابناء يوجد مشكلة بينة وبين اسرتة الصغيرة ابنائه وزوجته ولكى ينتقم منهم بشكل او بأخرى اتى ابليس له بفكرة انه يبيع نصيبة لمشترى اخرى “بلطجى”لكى ينتقم من اولاده وزوجتة وأقنع اخ من اخوتة ببيع نصيبة هو الاخر وطمع الاخر ولم ينظر الا لمصلحته هو ولم يلتفت لأى من الاضرار التى سوف تقع على باقي اخواته او أولاد اخواته.

وبالفعل باع نصيبهم والكارثة انه تنازل عن حيازة شقتة لهذا البلطجى واخذ فيها مبلغ اضافى من المال وامر المشترى بأن يستلم شقته فورآ وان يرمى ابنائه فى الشارع لكى يتشفى ويشفى غليلة منهم عما فعلوة به ..وقد كان وحدث ان ذلك

البلطجى اقتحم منزلهم مشهرآ سلاحة فى وجه الجميع ومهددآ بحياتهم بأن لو احد اعترض عن تسليم الشقة والبيت سوف يزهق روحه منه فهو اشترى نصيب وحاز شقة ولكن قد أستولى على البيت بكاملة بسبب طمع واحد وانتقام اخر ولم يفكر مرة واحدة اى منهم فى الباقيين ورغم ذلك باقى الاخوة وحتى اولاده عندما هدد البلطجى بقتل والدهم لو لم يتم التسليم،، خاف الاولاد على ابيهم ولم يعاملوة بمثل عملة..ولكن الاب لم يرجع عن مابدئةرغم حب وخوف اولاده عليه .

ان هذة القصة الواقعية تشبة بالفعل كحياتنا وقصة بلدنا وحكمها ومايدور على ارضها فالانتقام والطمع فى السلطة كان هدف بعض من وصلوا للسلطة بعد ثورتنا على الظلم والاستبداد وبدل مانفكر فى الاصلاح والتقدم راح الفكر للأنتقام وتصفية الحسابات وللأسف باع مننا وطنا وباقى شعبها للبلطجى الممسك للسلاح المهدد لحياتنا والى اخد يشترى الناس الطماعين والمنتقمين الاغبياء والبلطجية خلاهم درع مواجة مع الشعب وبدل مكانت شقة واحدة بقت العمارة كلها ….فهل سيظل باقى الورثة ينعون حظهم اما انه يستقر بيهم الحال لبيع نصبهم للمشترى البلطجى ام انهم سوف يجمعوا مابينهم ويتحدوا وييردون المال والشرط الجزائى الي باع بيه الاخين الطماع والغبى الي بينتقم من ولاده …ام انهم هيبيعوا باقى الميراث بسعر بخث لبلطجى اخر أو شخص

اخر يقف امام البلطجى الاول.

ماذا لو لم يقم تلك الطماع والغبى بهذة المبادرة؟؟؟

الم يكن منهم ان يبيعوا لأخ من اخوتهم ..والاحتفاظ بالأمن والامان والمحبة بينهم بدل ماوصلوا إليه الان..!

مجده نجيب فهمى

 

 

شاهد أيضاً

الدكتور صلاح عبد السميع يكتب الرضا فى الحكم والأمثال .  

  قيمة كبرى تفتقدها الأمة ويحتاج اليها المجتمع ، ونادراً ما يتم تناولها عبر المنابر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.