السبت , أغسطس 13 2022
مجدى إبراهيم

مجدى إبراهيم يكتب : للمصريين .. أمر واقع بطعم المر

ما أصعب  أن تعيش فى وطنك وكل لحظة تمر بحياتك يغمرك الإحساس بالغربة وعدم الآمان وليس أمامك سوى الرحيل أو الترحم على الماضى أو تقف مكانك وتكتفي بالمشاهدة لأنك لاتقوى على تغيير الواقع ولا تعرف إن كان الحق قادما أم سيطول الأنتظار وسينتهى العمر وتذهب الأيام ويضيع معها طموحات وأحلام تنتظرها لكنها مازالت فى الأفق البعيد

الى متى تنتظرعودة وطن كنت تعيش على نبضة وهناك أكثرمن   100مليون مواطن الأغلبية الفقيرة منهم هم من يعانون قسوة الحياه وأعباء المعيشة ويشعرون بمرارة الألم و بالشلل والعجز التام نتيجة اقتصاد فشلت أجهزة الدوله فى إصلاحة فسقطت كل معالم الحياة الإنسانية ولم تكتمل معايير المساواة والعدالة الإجتماعية , بينما العدالة تحتاج لمجتمع متقدم وادارة رشيدة وعقول متطورة .

وملخص الواقع المرير الذى يعيشة المصريين لة  أشكال متعددة أثبتت التكهنات والدراسات هذة الأسباب ، مثل التلوث، الفقر، الانهيار الاجتماعي، القمع السياسي أو الاستبداد

بالأضافة للغزوات الدينية الطائفية التى يمارسها شيوخ الوهابية وتجار الدين لتفتيت المجتمع المصرى على مدار سنوات

فأصبح الأقباط بين مرمى نيران الإرهاب وغياب القوانين التى تحقق العدل والمساواة لإختلاط  الدين بالسياسة فى كل مؤسسات الدوله وفى كل مناحى الحياة مما أدى لإشتعال الفتن الطائفية والتعدى على مقدسات الأقباط وقتلهم وتهجيرهم

بينما نرى الطامة الكبرى والمآساة عندما تمت أسلمة الرياضة فى السنوات الأخيرة مواكبة مع ظهور الإخوان والسلفيين فى الشارع المصرى وسيطرتهم على الحياة السياسية واختراقهم للمؤسسات السيادية وانتشار الشعارات الدينية التكفيرية على مرأى ومسمع من الجهات الأمنية المختصة .

اخيرا وفى إيجاز تام لعدم الملل هل ستتحول بلادنا يوما ما  لدولة قانون وتستطيع أن تكون دولة حديثة متحضرة وقادرة على الحفاظ على التكافئ الإجتماعى بين الطبقات المختلفة والمساواة بين طوائف الشعب دون خلط الدين بالسياسة ؟!

أم سنظل مجردين من الإنسانية  فى واقع بات بطعم المر !!!!

Koptische Frauen in Ägypten trauern

شاهد أيضاً

شريف رسمى هو فى أيه ؟!

زمان و احنا في الجامعة و بحكم اننا في اعدادي و ثانوي بنكون في مدارس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *