السبت , نوفمبر 9 2019
الرئيسية / أخر الاخبار / الخارجية الروسية تهاجم قناة ال «سي إن إن» بسبب محمد صلاح .
محمد صلاح
محمد صلاح

الخارجية الروسية تهاجم قناة ال «سي إن إن» بسبب محمد صلاح .

علقت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، على تقرير قناة «سي إن إن» الأمريكية بشأن نية مهاجم المنتخب المصري محمد صلاح الاعتزال اللعب دوليا بسبب لقائه مع الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف.

وقالت زاخاروفا في مؤتمرها الصحفي الأسبوعي، «للأسف، زعمت قناة “سي إن إن” الأمريكية أن نجم المنتخب المصري ونادي ليفربول الإنجليزي يفكر في اعتزاله اللعب دوليا وترك المنتخب المصري، بسبب عدم رضاه عن ما يحدث في الشيشان».

وأضافت، «لقد أخذوا بعض الأنباء المنتشرة على شبكات التواصل الاجتماعي وقاموا بصناعة محتوى غير حقيقي اعتمادا على مصادر غير موثوقة، في حين كان عليهم التأكد من صحة المعلومات قبل إذاعة الخبر على شاشات التليفزيون، حيث كان بامكانهم الرجوع إلى المسؤولين عن المنتخب المصري أو أخذ تصريحات من اللاعب نفسه».

وأشارت زاخاروفا إلى أن «الاتحاد المصري لكرة القدم أعلن عدم صحة هذه الأنباء، مضيفة أن هذه “الأساليب القذرة” تستخدمها وسائل الإعلام الغربية والأمريكية في محاولة منها للتشويش على نجاح روسيا في تنظيم بطولة كأس العالم».

وفي وقت سابق، أعلنت شبكة «سي إن إن» الأمريكية، أن محمد صلاح لاعب منتخب مصر وليفربول الإنجليزي، يفكر في الاعتزال دوليا عقب نهاية مشوار بلاده في كأس العالم 2018.

وزعمت الشبكة الأمريكية أن مصدراً مقرباً من اللاعب أكد لها تفكير محمد صلاح في اعتزال اللعب الدولي، بسبب صورته مع الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف الذي منحه الجنسية الشرفية.
وقال المصدر للشبكة الأمريكية: «صلاح لا يرغب في المشاركة بأي فعاليات تتجاوز كرة القدم أو تستخدم لصورة سياسية لأي شخص».

ومن جانبه، رد إيهاب لهيطة مدير منتخب مصر على التقرير قائلا: «لم أسمع شيئا عن رغبة محمد صلاح  في الاعتزال الدولي عقب كأس العالم. منتخب مصر لا يتحدث عن الأمور بشكل ديني أو سياسي».

وأضاف لهيطة: «لو أن هناك أي ضيق من وجود معسكر منتخب مصر في الشيشان، فيجب أن يتوجه الناس بالسؤال إلى الاتحاد الدولي وليس لنا. منتخب مصر ليس طرفا في هذه القضية».

شاهد أيضاً

أسرة طالبة الصيدلة تفجر مفاجأة من العيار الثقيل داخل النيابة

 خرجت منذ  لحظات جنازة الطالبة شهد  أحمد  طالبة كلية الصيدلة  وسط هتافات من المشيعيين   …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *