الجمعة , سبتمبر 18 2020
المهندس خليل المقبوض عليه بالسعودية

مافيا الفساد السبب الحقيقى وراء سجن مهندس مصرى بالسعودية والأهرام تكشف التفاصيل .

خليل إبراهيم محمد محمد مهندس كهرباء يعمل بالمملكة العربية السعودية من عام ٢٠١١م عمل بمحطة CUC بجرول بمكة المكرمة لدى مجموعة بن لادن وظل كرئيس قسم الكهرباء وانجز من مهمته مايقرب من ٧٠% للمحطة قبل انتقاله كمدير اليكترميكانيكال لمستشفى الحرم المكي بالعتيبية وأيضا شهد له الجميع بالكفاءة والتفاني في العمل وتم إنجاز نسبة كبيرة من تشييد المستشفى إلى تم التوقف بالعمل بالمشروع منذ عامين تقريبا وانتقل بعد ذلك كمدير اليكترميكانيكال للمشروع الدائري بالحرم وهو يعتبر أكبر مشروع التحق به زوجى نظرا لكفاءته في مجال الكهرباء خاصة والاليكتروميكانيكال عامة وهنا بدأت قصة محاربة الفساد التى زج بزوجي في السجن بسببها.

وجد المشروع قائم على قاعدة غير مطابقة للمواصفات نهائيا بحجة أن تم الإنشاء مؤقتا وسيتم إزالة جميع ماتم عمله من أعمال كهرباء وبناء مرة أخرى مما يتسبب بهدر ملايين الريالات.

وجود آلات ومعدات بالإيجار لسنوات يتم دفع فواتيرها بالملايين غير تابعة للمشروع ذاته والمشروع متوقف ولا يعمل فما الداعي لوجودها أن وجدت؟

قدمت له فواتير بالملايين لا أصل لها ولا سند سوى توقيع مسؤل كبير بالمجموعة فرفض ذلك إلا بإثبات صحة الفواتير ورفض التوقيع؟

وجود شركات تقوم بتوريد العمالة بمبالغ كبيرة ونسبة أرباح مبالغ فيها للشركة بالعقد ونظرا لتعثر بن لادن المالي قرر مسئولين بالمجموعة التخلي عن هذه الشركات وجلب العمالة للمشروع ذاتية بمعرفة زوجى والمدير التنفيذي للمشروع وطلب من زوجى عمل إحصائية وجدولة لما يتطلبه من عمالة كي يبدأ التنفيذ بعد اجازة عيد الفطر الأمر الذي تم تسريبه فاغضب المنتفعين من وراء شركات السمسرة وبناءا على ماسبق تم سرعة التخلص منه بعمل بلاغ كاذب إنه يحمل سلاح بسيارته .

وللأسف رغم تأكد البحث الجنائي من براءته تم سجنه من يوم ٢٠/٦/٢٠١٨ بذهبان بجدة.

المهندس خليل إبراهيم محمد له سيرة ذاتية مشرفة حاصل على أعلى الشهادات المهنية والعلمية ومشهود له بحسن الخلق والنزاهة وطهارة اليد والكفاءة والتفاني والإخلاص في عمله.

 

شاهد أيضاً

الشرطة الكندية تضبط سائقا يقود سيارته و هو نائم بسرعة 140 كيلومتر ..

متابعة / أمل فرج عاقبت الشرطة الكندية سائق سيارة تسلا بعد أن وجدته نائماً ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *